تثير الحالة المتدهورة للطريق الرابطة بين وادي زم وعين قيشر، والمؤدية إلى مدينة الفقيه بن صالح، قلق مستعمليها، في ظل انتشار الحفر والمطبات التي تزيد من صعوبة التنقل وتطرح تساؤلات حول شروط السلامة الطرقية.
وتُظهر الصورة حجم الأضرار التي لحقت بهذا المحور الطرقي، ما يعيد إلى الواجهة مطالب السائقين والمرتفقين بضرورة التعجيل بإصلاحه، تفادياً لمزيد من الأضرار التي قد تلحق بمركباتهم، والحد من مخاطر حوادث السير.
وأمام هذه الوضعية، تتجه الأنظار إلى الجهات المعنية من أجل التدخل الميداني، وتحديد الإجراءات اللازمة لإعادة تأهيل الطريق وضمان تنقل آمن وسلس لمستعمليها.
فإلى متى ستظل هذه الطريق في انتظار الإصلاح؟ وهل تتحرك الجهات المختصة لإنهاء معاناة مستعملي هذا المحور الحيوي؟
متابعة: محمد نرادي




