
تستعد مدينة أبي الجعد لاحتضان فعاليات موسم الولي الصالح أبي عبيد الله امحمد الشرقي، خلال الفترة الممتدة من 28 أكتوبر إلى فاتح نونبر 2026، في تظاهرة تستحضر العمق التاريخي والروحي للمدينة، وتسلط الضوء على غنى الموروث الثقافي المغربي وأصالته.
ويشكل هذا الموسم، الذي ارتبط اسم أبي الجعد به عبر أجيال متعاقبة، محطة بارزة لاستحضار الذاكرة الجماعية للمدينة، بما تحمله من عادات وتقاليد متوارثة، وبما تجسده الزاوية الشرقاوية من رمزية دينية وروحية في تاريخ المغرب.
ولا تقتصر أهمية هذه المناسبة على بعدها الروحي فحسب، بل تتجاوز ذلك لتشكل فضاءً للتواصل والتلاقي بين الزوار والوافدين من مختلف المناطق، وفرصة للتعريف بالمؤهلات التاريخية والثقافية التي تزخر بها أبي الجعد، وتعزيز مكانتها كإحدى الحواضر المغربية المحافظة على هويتها الأصيلة.
وبين عبق الماضي ونبض الحاضر، يظل موسم أبي عبيد الله امحمد الشرقي مناسبة لتجديد الصلة بالجذور واستحضار قيم الوفاء للتراث، في أجواء تعكس غنى الذاكرة المحلية وحرص الأجيال على صون هذا الموروث ونقله إلى المستقبل.
أبي الجعد على موعد مع أيام من استحضار التاريخ وروح الأصالة، حيث يلتقي التراث بالهوية في واحدة من المناسبات التي تحتفظ بمكانتها في الذاكرة الثقافية والروحية للمغرب.
متابعة: محمد نرادي

