شهدت أولاد افرج، يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، حملة ميدانية لمراقبة الدراجات النارية، باشرتها عناصر الدرك الملكي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية والتصدي للمخالفات المرتبطة باستعمال هذه المركبات.
وتركز هذه العملية على التحقق من مدى احترام سائقي الدراجات النارية للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، من خلال مراقبة الوثائق الإدارية للمركبات، والوقوف على مدى الالتزام بقواعد السير وشروط السلامة أثناء التنقل.
وتأتي هذه التحركات في سياق تعزيز المراقبة الطرقية والحد من السلوكات التي قد تعرض سلامة مستعملي الطريق للخطر، خاصة في ظل الانتشار الواسع للدراجات النارية واعتمادها وسيلة أساسية للتنقل اليومي، الأمر الذي يفرض التقيد بالقوانين المنظمة لحركة السير واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
وتشكل مراقبة الدراجات النارية إحدى الآليات الرامية إلى الحد من المخالفات المرورية والوقاية من حوادث السير، بما يستدعي تضافر جهود مختلف المتدخلين، إلى جانب انخراط السائقين في احترام قواعد السير والتحلي بروح المسؤولية.
وتبقى السلامة الطرقية مسؤولية مشتركة، يظل احترام القانون والالتزام بشروط الوقاية من أبرز ركائزها، بما يساهم في حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز الأمن الطرقي بمنطقة أولاد افرج.
متابعة: نورالدين ضية




