سيدي شيكر.. حافلة النقل المدرسي بين وعود الإصلاح والحلول الترقيعية رغم اعتمادات الصيانة

ابراهيم
أحداث•تعليم
ابراهيممنذ ساعتينآخر تحديث : منذ ساعتين
سيدي شيكر.. حافلة النقل المدرسي بين وعود الإصلاح والحلول الترقيعية رغم اعتمادات الصيانة

لا تزال حافلة النقل المدرسي المخصصة لتلاميذ دواري الباشتة النعيمة والميدات بجماعة سيدي شيكر، بإقليم اليوسفية، خارج الخدمة، رغم الوعود السابقة بإصلاحها خلال العطلة المدرسية، وذلك عقب احتجاج التلاميذ الأسبوع الماضي بسبب تعطلها.

وبدل إصلاح الحافلة، جرى الاستعانة بحافلة تشتغل في خط آخر لنقل تلاميذ دوار الباشتة النعيمة. ورغم وصولها في التوقيت المناسب، أفادت مصادرنا بأن عدد التلاميذ الذين نقلتهم كان أكبر من المعتاد، ما يطرح تساؤلات حول ظروف النقل ومدى احترام الطاقة الاستيعابية للحافلة، فضلاً عن احتمال انتقال المشكل إلى الخط الذي تشتغل فيه أصلاً.

وتزداد هذه التساؤلات حدة، بالنظر إلى الاعتمادات المالية المهمة التي تُرصد سنوياً، حسب المعطيات المتداولة، لإصلاح حافلات النقل المدرسي واقتناء قطع الغيار. فإذا كانت الصيانة تحظى باعتمادات مالية سنوية، فما الذي يبرر استمرار تعطل الحافلة لأكثر من ثمانية أيام، وعدم إصلاحها خلال العطلة كما كان موعوداً؟

وفي السياق ذاته، أفادت مصادرنا بأنه يُرتقب تسليم حافلة جديدة بمناسبة عيد الوحدة، وهو ما يطرح تساؤلات إضافية حول أسباب تأخر الإصلاح، في انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية.

إن ضمان حق التلاميذ في النقل المدرسي يقتضي حلولاً عملية ومستدامة، لا تدابير مؤقتة قد تنقل المشكل من خط إلى آخر.

فهل يتعلق الأمر بمجرد تأخر في الإصلاح، أم أن هناك أسباباً أخرى تستدعي التوضيح؟ وأين ينعكس أثر الاعتمادات السنوية المخصصة للصيانة وقطع الغيار على أرض الواقع؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق