شهدت الثانوية الاعدادية مولاي بوشعيب بمدينة أزمور، زوال يوم أمس الثلاثاء 31 مارس الجاري، حادثا خطيرا تمثل في تعرض تلميذ لاعتداء بواسطة السلاح الأبيض داخل أسوار المؤسسة التعليمية، في ظروف ما تزال غامضة.
ووفق معطيات أولية، فقد أسفر الاعتداء عن إصابة التلميذ بجروح متفاوتة الخطورة ، حيث جرى نقله لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت عمت فيه حالة من الهلع وسط التلاميذ والأطر التربوية التي عاشت لحظات صعبة عقب الواقعة.
وفي تطور مثير، تتوفر الجريدة على شريط فيديو تم توثيقه من داخل المؤسسة، يظهر لحظة فرار شابين يشتبه في تورطهما في هذا الاعتداء، وهما يحملان أسلحة بيضاء، مباشرة بعد تنفيذ فعلتهما، ما يزيد من خطورة الحادث ويطرح تساؤلات حول ظروف وقوعه داخل الفضاء المدرسي.
وفور علمها بالحادث، انتقلت السلطات الأمنية إلى عين المكان، حيث باشرت تحقيقاتها من أجل تحديد هوية المشتبه فيهما، وكشف كافة ملابسات هذا الاعتداء.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية العنف داخل المؤسسات التعليمية، وسط مطالب متزايدة بتعزيز إجراءات الأمن والمراقبة داخل المدارس ومحيطها، لضمان سلامة التلاميذ والأطر التربوية.
و تدق هذه الواقعة جرس إنذار يدعو إلى تكاثف الجهود للتصدي لظاهرة العنف المدرسي.




