اهتزت منطقة الساحل الشمالي على وقع حادثة أمنية خطيرة، تمكنت خلالها عناصر الدرك الملكي من ضبط عملية ترويج لمخدر الكوكايين، غير أن العملية تحولت إلى مطاردة عنيفة إثر مقاومة شرسة من طرف المروج.
وحسب المعلومات التي تحصلت عليها الجريدة من مصادر ميدانية، فإن دورية تابعة لسرية الدرك الملكي بأصيلة، وبينما كانت تقوم بمهامها في الحفاظ على الامن وسلامة المواطنين و محاربة الجريمة و الاتجار في المخدرات، تمكنت في الساعات الأولى من صباح يوم 23 يوليوز 2026، حوالي الساعة الثانية صباحا، من ضبط أحد مروجي المخدرات (الكوكايين) يدعى “م.ا”، متلبسا ببيع المادة المخدرة لأحد المستهلكين.
وجرى حادث الضبط بالطريق الوطنية رقم 415 الرابطة بين أصيلة والعرائش، وتحديدا بمنطقة الساحل الشمالي التابعة لجماعة ترابية وقيادة “سيدي اليمني”. وأضافت المصادر أن المروج كان يسوق سيارة من نوع “كليو”.
وفي تطور خطير للحادثة، أبدى المروج مقاومة عنيفة تجاه عناصر الدرك الملكي، حيث قام عمدا بطرد رجال الدرك ومحاولة دهسهم بالسيارة التي كان يقودها، مما أدى إلى إصابة دركيين بجروح متفاوتة الخطورة.
من جهتها، تدخلت النيابة العامة بمحكمة الابتدائية بأصيلة بشكل فوري، حيث فتحت بحثا في الموضوع (النازلة) تحت إشرافها المباشر. كما تم نشر برقية بحث على الصعيد الوطني في حق المعني بالأمر “م.ا”.
وفي سياق متصل، تم نقل الدركيين المصابين على وجه السرعة نحو المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في الوقت الذي لا تزال فيه عمليات البحث والتمشيط متواصلة بعد تلقي قائد المركز الدرك الملكي باصيلا باخبارية حول النازلة مما التحق بشكل فوري بمعية عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان على وجه السرعة لتقديم الدعم و من أجل القاء القبض على المروج الهارب وتقديمه إلى العدالة.
بقلم: فؤاد العابدي




