بعد أن راجت أخبار بين أوساط ساكنة إقليم خنيفرة مفادها موضوع مشروع انتاج وتصنيع المشروبات الكحولية محليا اعتلى معظم المواطنين استياء وسخط من ذلك إذ كانت توقعات الساكنة تتجلى في إنشاء مصانع ومعامل لها علاقة بما يزخر به الإقليم من ثروات باطنية تستنزف دون أن يستفيد منها أبناء المنطقة لا تنمويا ولا اجتماعيا إلا بعض العمال بأجور هزيلة وحقيرة.
وكذا الغطاء الغابوي لأشجار الأرز الذي لم يسلم بدوره من الاستنزاف دون استفادة سكان المجال من عائداته في حين وجود إمكانية انتاج الخشب محليا لتأهيل شيء يسير من شبان البلدة ومحيطها.
ثم فكرة الاستثمار المعقلن في القطاع الفلاحي علما أن مناطق الأطلس أغلبها مناطق فلاحية ينشط أهاليها في الزراعات الموسمية وتربية المواشي هذا القطاع الذي يحتاج إلى التفاتة لتطويره و النهوض به
ولغياب ذلك كانت كلها أسباب ساهمت بطرق مختلفة في هجرة الطاقات والكفاءات الشابة عبر أجيال إلى مدن الساحل للبحث عن منصب شغل في شركات الكابلاج بثمن بخس في محاولات بائسة لارتقاء السلم الإجتماعي من درج الفقر إلى درج الطبقة المتوسطة انفراديا..
ولا زال شباب هذا المحيط المهمش يمنون النفس أن تشرق شمس تنمية المناطق النائية وتسدل ضوءها على مشاريع ذات وقع إيجابي يمتص البطالة في إطار إحداث منشآة صناعية تحدث ثورة تنموية في هذا الإقليم المكلوم.
محمد ميزوكان
إقليم اخنيفرة :استياء من احتمال انشاء مصنع للمواد الكحولية !!

رابط مختصر



