في أجواء من الحماس النقابي والمسؤولية التنظيمية، استقبل الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الميلودي مخارق، وأعضاء من الأمانة العامة، وفد المكتب الإقليمي للاتحاد المغربي للشغل بالجديدة، عقب المؤتمر الإقليمي الذي انعقد يوم 26 أكتوبر 2025 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة الجديدة.
وقد شكّل هذا اللقاء محطة تنظيمية هامة، خُصصت لمناقشة خطة العمل الإقليمية المستقبلية التي تهدف إلى تقوية التنظيم النقابي وتعزيز حضور الاتحاد داخل مختلف القطاعات المهنية بالإقليم.
وتزامن اللقاء مع صدور قرار مجلس الأمن الدولي حول قضية الصحراء المغربية، حيث الاتحاد المغربي للشغل بالمناسبة والذي جدد فيه موقفه الثابت والمبدئي الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، مؤكداً على أن القضية الوطنية تظل فوق كل اعتبار، وأن الدفاع عن السيادة الوطنية هو واجب وطني ونقابي في الآن ذاته.
وبعد كلمة الأخ الأمين العام الميلودي مخارق، وأعضاء الأمانة العامة، تفضل الكاتب الإقليمي الجيلالي سميك بإلقاء كلمة عبّر فيها عن تقديره وامتنانه للأمين العام على حسن الاستقبال والدعم المستمر الذي يوليه للمناضلات والمناضلين بالإقليم، قبل أن يقدم خريطة عمل تنظيمية متكاملة تروم تطوير الأداء النقابي وتوسيع قاعدة الانخراطات.
كما تميز اللقاء بتدخلات عدد من أعضاء المكتب الإقليمي، الذين أثْروا النقاش بمقترحات عملية وأفكار بنّاءة حول سبل تقوية العمل النقابي، وتجويد آليات التواصل والتأطير النقابي على المستوى المحلي.
واختُتم اللقاء بروح وحدوية إيجابية عكست إرادة جماعية لمواصلة العمل الجاد والمسؤول، تجسيداً لشعار المرحلة: “تنظيم قوي من أجل الدفاع عن الحقوق وحماية المكتسبات.”
بلعبيزي حسن/الجديدة




