أصدرت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، بتاريخ 05 ماي بيانا حادا نددت فيه بـ “الكوارث والغرائب” التي تعيشها مديرية فجيج بوعرفة في قطاع التعليم، داعية إلى إيفاد لجنة وزارية للتحقيق في “كارثة” حرمان تلاميذ ثانوية ابن البناء المراكشي ببني تدجيت من مادة الفلسفة طيلة 8 أشهر.
وأوضح البيان (تتوفر بلازواق تيفي على نسخة منه) أن المديرية الإقليمية، وبعد مراسلتها من طرف الجامعة في مناسبات عدة، قامت بتكليف فائض مادة الفلسفة بثانوية الخوارزمي، في 25 أبريل الماضي، للتدريس في ثانوية ابن البناء المراكشي، “لإخفاء الجرم التربوي المرتكب في حق المتعلمين”.
واعتبر البيان أن هذا التصرف “اعتراف بخطيئة مصلحة الموارد البشرية، حيث كان بإمكانها تكليف المعني منذ شتنبر الماضي لولا تسترها هي وبعض الأطراف على الفائض بثانوية الخوارزمي”.
وأشار البيان إلى أن الجامعة كانت قد طالبت بإيفاد لجنة وزارية للتحقيق في دوافع التستر على الفائض وحرمان تلاميذ بني تجيت من دراسة الفلسفة طيلة 8 أشهر، ومحاسبة جميع المسؤولين.
كما كشف البيان عن “كارثة” حصول تلاميذ ثانوية ابن البناء المراكشي على معدلات في مادة الفلسفة لم يدرسوها، “نتيجة لارتجالية تدبير مصلحة الموارد البشرية التي زادت من التفاوتات بين المؤسسات التعليمية”.
وأكد البيان أن ثانوية الخوارزمي عرفت خلال الموسم الدراسي الحالي، تعديلات متكررة على بنيتها وأطرها التربوية، “مما خلف ارتباكا كبيرا لدى التلاميذ”.
وختم البيان بالتأكيد على ضرورة “وضع حد لهذه الكوارث والغرائب التي تعيشها مديرية فجيج بوعرفة” وإصلاح منظومة التعليم في الإقليم.




