تواجه احدى شركات للنظافة في مدينة السعيدية انتقادات حادة من السكان المجاورين بسبب استخدامها لمخيم كجزء من مقر آلياتها ومطرح للنفايات.
هذا الاستخدام أثار استياء المواطنين بسبب الروائح الكريهة التي تنبعث من النفايات، مما يؤثر سلبًا على راحتهم ونفسيتهم.
وأكد المواطنون أن هذه الممارسة تنتهك الاتفاقيات والقوانين البيئية التي تفرض حماية البيئة من التلوث.
وتعقد الأمور أكثر تعقيدًا بمشاركة مستغل المخيم في هذه القضية، حيث يُتهم بالتواطؤ في هذه “الجريمة البيئية” من خلال السماح للشركة باستخدام المخيم كمطرح للنفايات، متجاوزًا بذلك التزامات عقود الإيجار وشروط الاستخدام. ويبقى السؤال حول من يحمي ويغطي هذه الانتهاكات ومن سمح بهذه التصرفات التي تؤثر سلبًا على البيئة وراحة المواطنين.
المتابعة ل: فهيم البياش




