بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعد قرار اللجنة التأديبية للكاف

ابراهيم
أحداثالوطنيةرياضةسياسة
ابراهيم19 مارس 2026آخر تحديث : منذ شهرين
بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعد قرار اللجنة التأديبية للكاف

بعد توصلها بقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تعلن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترحيبها وتقديرها بما تضمنه هذا القرار، الذي يعزز احترام القوانين ويضمن الاستقرار الضروري لسير المسابقات الدولية بأفضل صورة.

وتشدد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، منذ اندلاع الأحداث التي شهدتها المباراة بين المنتخب الوطني ونظيره السنغالي، والتي أدت إلى توقفها، حرصها على إبداء موقفها وإصرارها المستمر على مطلبها المتعلق بالتطبيق الحازم للقوانين المنظمة للمنافسة، بحيث لم يكن الهدف من هذه الخطوة الطعن في الأداء الرياضي، بل اقتصر على المطالبة باحترام القوانين وضمان نزاهة وعدالة المنافسة.

بعد صدور قرار اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي سبق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن استأنفته، اعترفت الكاف بأن القوانين المعمول بها والقابلة للتطبيق على الجميع لم تُحترم.

كما حرصت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دائما على الالتزام بالقوانين المنظمة لتسوية النزاعات المتعلقة بالمسابقات، ضمن الإطار القانوني المعمول به. وقدمت ملاحظاتها، وشاركت في جميع الجلسات التي دُعيت إليها، وسعت دوما لضمان احترام حقوقها والقواعد التي تكفل سير المنافسات بشكل سليم ومنصف.

لعل هذا القرار سيساهم في توضيح الأنظمة واللوائح المطبقة في الحالات المماثلة، كما يعزز مصداقية وتنظيم كرة القدم الإفريقية.

وتؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها ستواصل المطالبة بالتطبيق الصارم والعادل للقوانين المنظمة لجميع،وهي تتطلع بثقة نحو الاستحقاقات الرياضية المقبلة، على رأسها كأس العالم وكأس إفريقيا للأمم للسيدات الصيف المقبل.

في الأخير، تعبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تقديرها لجميع المنتخبات التي شاركت في كأس إفريقيا للأمم التي أقيمت بالمغرب، والتي شكلت لحظة بارزة في مسيرة كرة القدم الإفريقية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق