انعقدت اليوم الخميس 10 أكتوبر الجلسة الثانية لدورة المجلس الجماعي بجماعة سيدي الذهبي إقليم سطات.
وشهدت الجلسة،انسحاب المعارضةوذلك احتجاجاً على كاتب المجلس.
هذا الحدث يعكس وجود صراع داخلي وتوترات سياسية داخل الجماعة.
قد تكون هناك خلافات شخصية عميقة بين أعضاء المعارضة وكاتب المجلس، مما يؤثر على سير العمل داخل الجماعة، او يعبر عن اختلاف كبير في الرؤى السياسية والإدارية بين المعارضة وكاتب المجلس، مما يؤدي إلى تعثر الحوار والتوافق على القرارات.
او قد يكون هذا الانسحاب كما يراه البعض تكتيكاً سياسياً للضغط على الأغلبية وكاتب المجلس لإعادة النظر في بعض القرارات أو السياسات المتخذة.
لكنه يعتبر في نظر العارفين في الميدان السياسي انه تصرف قد يؤدي إلى شلل في سير عمل الجماعة ويؤدي ايضا إلى تعميق الانقسامات السياسية داخل الجماعة، خاصة إذا كانت القضايا المطروحة تتطلب توافقاً بين مختلف الأطراف،مما يجعل من الصعب تحقيق التنمية المحلية
نتمنى ان لا تتكرر مثل هذه الاحداث حتى لا تتراجع ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة ،وبالتالي يجب تشجيع الحوار المفتوح والصريح بين جميع الأطراف المعنية لحل الخلافات القائمة بين الوفاق وكتلة المعارضة ،ويجب توعية المواطنين بأهمية الحوار والتوافق ،ودورهم في مراقبة عمل الجماعة حتى لا يخرج قطار التنمية المستدامة عن سكته.
محمد فتاح




