شهدت الطريق الرابطة على مشارف مركز جماعة سيدي شيكر، بإقليم اليوسفية صباح اليوم، حادثة سير همّت دراجة نارية على مستوى المنعرج الأول القريب من مقبرة المركز، ما خلف حالة من الاستنفار في صفوف السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي.
وحسب مصادر محلية متطابقة، فإن الدراجة النارية كان على متنها شاب ينحدر من دوار بئر الشحم جماعة سيدي شيكر مرفوق بفتاة، حيث أكدت نفس المصادر أن هذه الأخيرة لم تتعرض لأي إصابات تُذكر، في حين أصيب السائق بجروح متفاوتة الخطورة استدعت نقله على وجه السرعة نحو المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وفور إشعارها بالحادث، حلت بعين المكان عناصر السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي، حيث تم تطويق مكان الحادث وتأمين حركة السير، إلى جانب فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد ظروف وملابسات الواقعة.
وفي تطور لافت، أفادت مصادرنا أن سيارة الإسعاف تأخرت لأزيد من ساعة ونصف قبل نقل المصاب، إلى حين حضور سيارة إسعاف أخرى تابعة لجماعة إيغود، وهو ما أثار استياء الساكنة الحاضرة بعين المكان، وطرح عدة علامات استفهام حول جاهزية ونجاعة خدمات الإسعاف بالمنطقة، خاصة في الحالات المستعجلة التي تتطلب تدخلاً سريعًا.
كما أضافت نفس المصادر أن السائق، ورغم نقله في اتجاه المستشفى، فقد لفظ أنفاسه الأخيرة في الطريق متأثرًا بجروحه، في خبر خلف صدمة وحزنًا في صفوف الحاضرين ومعارفه.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة خطورة هذا المقطع الطرقي، خاصة على مستوى المنعرج المذكور، الذي يُسجل بين الفينة والأخرى حوادث مماثلة، ما يطرح ضرورة اتخاذ تدابير إضافية لتعزيز السلامة الطرقية وتحسين سرعة الاستجابة في مثل هذه الظروف.
حادثة سير بدراجة نارية تستنفر السلطات بمحيط مركز سيدي شيكر وتأخر سيارة الإسعاف يثير التساؤلات

رابط مختصر



