تمكنت المصالح الأمنية بمدينة خريبكة من فك خيوط حادثة الدهس المأساوية التي شهدها شارع مولاي يوسف، وأودت بحياة طفل قاصر، وذلك بعد توقيف المشتبه فيه، البالغ من العمر 20 سنة، إثر عملية بحث وتحري استمرت لنحو 72 ساعة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد باشرت المصالح الأمنية، منذ الساعات الأولى التي أعقبت الحادث، تحريات ميدانية مكثفة لتحديد هوية سائق الدراجة النارية الذي غادر مكان الحادث، قبل أن تكلل هذه الجهود بتحديد هويته وتوقيفه.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدابير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لاستكمال البحث والكشف عن جميع ظروف وملابسات الحادث، قبل إحالته على العدالة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وترتيب المسؤوليات.
ويعكس هذا التدخل الأمني حجم التعبئة التي رافقت القضية، خاصة من طرف عناصر مصلحة حوادث السير، إلى جانب العميد رئيس المنطقة الأمنية خالد الساهيلي، ونائبه محمد مسرور، والعميد سعيد مومن، الذين ساهموا في تسريع الأبحاث والوصول إلى المشتبه فيه في ظرف وجيز.
ويأتي توقيف المعني بالأمر في وقت ما تزال فيه تداعيات الحادث تلقي بظلالها على أسرة الطفل الفقيد، الذي رحل في سن مبكرة، مخلفاً وراءه حزناً عميقاً لدى أسرته وذويه.
متابعة: محمد نرادي




