خلفت عملية ترقيع الحفرة الكبيرة التي تتوسط قنطرة شارع مولاي يوسف بمدينة خريبكة موجة من الاستياء في صفوف الساكنة ومستعملي الطريق، خاصة بعد تداول صور ومقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي توثق طريقة الإصلاح التي اعتبرها كثيرون “ترقيعا مؤقتا” لا يرقى إلى مستوى معالجة حقيقية للمشكل.
وكانت الحفرة المذكورة قد ظلت لفترة طويلة تشكل خطرا على مستعملي الطريق، خصوصا السائقين وراكبي الدراجات النارية، قبل أن تتدخل الجهات المعنية من أجل إصلاحها. غير أن طريقة المعالجة أثارت الكثير من التساؤلات، بعدما تبين اعتماد عمال تابعين لبرنامج الإنعاش الوطني بوسائل عمل بسيطة وتقليدية، الأمر الذي اعتبره متتبعون دليلا على غياب التجهيزات والآليات الضرورية لإنجاز إصلاح متين ودائم.وما يثير للإستغراب أن شارع مولاي يوسف تم تجديد الإسفلت به حديثاً ومنذ ظهور هذه الحفرة كانت وعود بأن الشركة صاحبة المشروع ستتكلف بصيانتها إلا أنه تفاجئ الجميع بإسنادها لعمال الإنعاش الوطني.
عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن استغرابهم من أسلوب الإصلاح، متسائلين عن مدى فعالية هذه العملية في معالجة حفرة توصف بالخطيرة، خاصة وأن القنطرة تعرف حركة سير مهمة يوميا. كما دعا آخرون إلى ضرورة تدخل الجهات المسؤولة لإصلاح الطريق بشكل جذري يضمن سلامة مستعمليها بدل الاكتفاء بحلول ترقيعية قد لا تصمد طويلا.
وتأمل الساكنة أن يتم التعامل مع مثل هذه الإشكالات المرتبطة بالبنية التحتية بجدية أكبر، من خلال توفير الإمكانيات التقنية واللوجستيكية اللازمة، حفاظا على سلامة المواطنين وصورة المدينة.
خريبكة/بلازواق تيفي




