في خطوة تعبّر عن قلقهم من الغموض الذي يلفّ مستقبلهم المهني والإجتماعي، عقد عدد من حرفيي “الجوطية” بسيدي بنور لقاءً تشاورياً موسعاً لمناقشة التطورات المرتبطة بقرب ترحيلهم إلى الفضاء الجديد بمنطقة “الطويلعات” بجماعة المشرك.
وخلال اللقاء، طالب الحرفيون ومختلف الفئات المعنية بتدخل مباشر لعامل إقليم سيدي بنور من أجل الإشراف الميداني على المراحل النهائية لمشروع إعادة التوطين، مؤكدين أن حضور السلطة الإقليمية من شأنه ضمان الشفافية في الإجراءات، وتيسير المساطر الإدارية والتنظيمية التي لا تزال، حسب تعبيرهم، غامضة أو معقدة بالنسبة لعدد من المعنيين بالترحيل.
كما شدد الحاضرون على ضرورة الإستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة، وفي مقدّمتها ضمان عدالة التوزيع، وتوفير بنية تحتية تليق بأنشطة الحرفيين، بالإضافة إلى تقديم تسهيلات إدارية وتقنية تُمكّنهم من إستئناف عملهم في ظروف تحفظ كرامتهم وتراعي سنوات إشتغالهم بالسوق القديم.
واعتبر المتدخلون أن مشروع “الطويلعات” يمثل فرصة هامة لتأهيل القطاع غير المهيكل، شريطة أن يتم تدبيره وفق مقاربة تشاركية صحيحة تضع الحرفي في صلب الإهتمام، وتقطع مع التجارب السابقة التي كشفت عن إختلالات واضحة في تدبير الترحيل وإعادة التوطين.
وفي ختام اللقاء، وجه الحرفيون نداءً مفتوحاً إلى عامل الإقليم وكل الجهات المعنية، مطالبين بجعل هذا الإنتقال نموذجاً ناجحاً في الحكامة المحلية، ومؤكدين إستعدادهم للانخراط الإيجابي في إنجاح المشروع إذا ما تم إحترام حقوقهم والاستجابة لمطالبهم.
سيدي بنور.. حرفيو “الجوطية” يناشدون عامل الإقليم التدخل العاجل لمواكبة مشروع “الطويلعات” بجماعة المشرك

رابط مختصر



