تشهد جماعة سيدي بنور صراعات حادة بين المرشحة حسناء النووي وعزالدين بنشامة، في سباقهما لخلافة الرئيس المستقيل ، حيث تتصاعد حدة المنافسة بينهما، مع تسابق كل طرف لتأمين ولاء الأعضاء المنتخبين الذين يمتلكون حق التصويت في هذه العملية الحساسة.
* حسناء النووي التي تمثل حزب رئيس التحالف الحكومي تعتمد على خبرتها السابقة في العمل الجماعي وتقديم وعود بتطوير الخدمات المحلية وتعزيز دور المرأة في السياسة.
في الجهة المقابلة، يسعى عزالدين بنشامة، مرشح حزب على يعتة التقدم والاشتراكية ، إلى كسب تأييد الأعضاء من خلال التركيز على قضايا التنمية الإجتماعية مؤكدًا على أهمية توحيد الجهود من أجل صالح الجماعة.
يتنافس المرشحان لكسب ولاء الأعضاء المنتخبين، مما يزيد من حدة التوترات بين المعسكرين. تعكس النقاشات الحادة والشائعات المتبادلة بينهما رغبة كل طرف في إحكام السيطرة على التوجهات السياسية داخل الجماعة.
مع اقتراب موعد التصويت، غدا الجمعة 9 غشت 2024 يبقى السؤال الأهم: من سيفوز بولاء الأعضاء وكيف سيؤثر ذلك على نتيجة الانتخابات؟ تتجه الأنظار إلى سيدي بنور، حيث تتشكل ملامح مستقبل الجماعة في ما تبقى من عمر الولاية الانتخابية في ظل هذه المنافسة الشرسة.




