سيدي بنور.. فعاليات جمعوية ومدنية تطالب بإفتحاص برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ 2015

ابراهيم
الوطنيةمجتمع
ابراهيم17 أغسطس 2025آخر تحديث : منذ 10 أشهر
سيدي بنور.. فعاليات جمعوية ومدنية تطالب بإفتحاص برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ 2015

أثارت فعاليات جمعوية ومدنية بإقليم سيدي بنور موضوع غياب الأثر الفعلي والملموس لبرامج ومشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على شريحة واسعة من الساكنة، خاصة الفئات الهشة والمناطق القروية الفقيرة في تكريس للتفاوتات المجالية داخل الإقليم حيث تعيش بعض الجماعات الفقيرة في الهشاشة و العزلة ، مطالبة بالإفصاح عن المشاريع التي مولتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في الإقليم الفتي و توزيعها المجالي حسب الجماعات منذ 2015 خاصة أن أغلب ساكنة الإقليم ما زالت تعيش الهشاشة بمختلف أشكالها و التي ازدادت استفحالا بفعل عامل الجفاف .
وأكدت هذه الفعاليات أن المبادرة، التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس بهدف محاربة الفقر والهشاشة ودعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، لم تحقق النتائج المرجوة بالإقليم، حيث لا تزال مؤشرات الهشاشة وغياب البنيات الأساسية والخدمات الاجتماعية قائمة في عدد من الدواوير والمراكز القروية ، إضافة إلى غياب مشاريع مندمجة للتنمية تمكن من خلق الشغل و توفر مداخيل محترمة للفئات الهشة .
وطالبت الجمعيات المدنية عامل إقليم سيدي بنور و الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإجراء افتحاص شامل للبرامج والمشاريع التي مولتها المبادرة منذ 2015، قصد الوقوف على مدى احترامها لدفاتر التحملات و شروط و أهداف المبادرة ، والتأكد من وصول أموال الدعم العمومي إلى مستحقيه الفعليين، فضلاً عن قياس انعكاساتها على التنمية البشرية المحلية وجودة عيش الساكنة.
كما شددت على ضرورة إشراك المجتمع المدني الجاد في تتبع وتقييم هذه البرامج، واعتماد مقاربة تشاركية تقوم على الشفافية والحكامة الجيدة، بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات ويضمن عدالة مجالية في توزيع المشاريع.
وترى الفعاليات المدنية أن تقييم حصيلة المبادرة بالإقليم أصبح أمراً ملحاً، ليس فقط للوقوف عند أوجه القصور، بل كذلك من أجل بلورة خطة أكثر فعالية تستجيب للحاجيات الحقيقية للسكان، وتعيد الاعتبار لأهداف المبادرة الوطنية كرافعة أساسية للتنمية البشرية بالمغرب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق