ما يزيد عن سنة وساكنة اقليم افران تعاني من عدم وجود طبيب التخدير بالمستشفى الاقليمي20 غشت بازرو اضافة الى ما كانت تعانيه من قبل ولا زالت تعانيه بسبب الحالة الكارثية التي بات يعرفها القطاع الصحي بالاقليم ، من اهمال وتردي في الخدمات المقدمة حيث هذا الاخير لا يرقى الى متطلعات ومتطلبات الساكنة كمصحة اقليمية انشئت على اساس تقديم جميع الخدمات الصحية وتخفيف عنهم معانات التنقل وعدم توجيه المرتفقين الى مصحات المدن المجاورة .
فالمستشفى الاقليمي 20 غشت بازرو يتلقى العديد من الانتقادات الشعبية وشاهد العديد من الوقفات الاحتجاجية وخاصة في السنوات الاخيرة من طرف جمعيات المجتمع المدني والساكنة ولا من مجيب ، فمند اعادة تهيئته التي كلفت الدولة ميزانية ضخمة ، وتم تدشينه من طرف وزير الصحة سنة 2017 الا انه لا يقدم الخدمات المرجوة ، هذا الاخير الذي كانت الساكنة جد مسرورة على انه سيلبي كل احتياجاتهم الصحية الا انهم يصادفون عكس ذلك واصبحت في نظرهم مجرد بناية ضخمة تحمل اسم الصحة فقط ، وهو حاليا بدون مدير مسؤول يقف عن تدبير شؤونه .
فرغم عودة طبيبة التخدير بعد استعادة صحتها التي كانت في عطلة بشواهد طبية لاسباب ولادتها واعادة الروح لجناح العمليات الجراحية الذي كان مغلقا لما يقارب السنة ، فهذا غير كافي بالنسبة لمصحة اقليمية ، مما وجب اضافة طبيب ثاني من اجل المداومة وتخفيف الضغط والتوثر النفسي لتحسين ادائهم ، وذلك بتعويض الطبيب الدي كان قد قدم استقالته ،
ناهيك عن المشاكل التي تشتكي منها حتى الاطر العاملة .
فالمستشفى الاقليمي 20 غشت ازرو يعاني عدد من الاختلالات ولا ترى فيه الساكنة انه يرقى لمتطلعاتها كمصحة اقليمية مما يستدعي التدخل العاجل من السيد وزير الصحة وكل الجهات المعنية بهذا القطاع اقليميا الوقوف الجدي لتحسين جودته وعدم تركه مهمشا مجرد اسم الصحة على باب بنايتة معرضا لاستغلاله من طرف بعض الفئات لقضاء مصالح القريبين وتهميش البقية ، فالصحة حق دستوري للجميع .
المصطفى اخنيفس : ازرو




