وجه النائب يوسف بيزيد عن حزب التقدم والاشتراكية سؤالًا كتابيًا إلى وزير الداخلية حول التمييز في الاستفادة من خدمات الإسعاف التي توفرها الجماعات الترابية.
وقد أثار هذا السؤال ضجة كبيرة حول مدى عدالة توزيع هذه الخدمات الحيوية بين المواطنين.في سؤاله، أشار النائب بيزيد إلى أن القانون التنظيمي للجماعات الترابية يمنحها صلاحية تقديم خدمات اجتماعية للقرب، من بينها خدمات الإسعاف لنقل المرضى والجرحى والحوامل.
إلا أن تقارير عدة كشفت عن وجود تمييز في توزيع سيارات الإسعاف على مستوى بعض الجماعات، حيث تُحصر الاستفادة منها على فئة معينة من المواطنين، غالبًا من الأقارب والمقربين من رؤساء الجماعات وأعضاء المجالس المنتخبة.
وأضاف بيزيد أن هذا التمييز يشكل انتهاكًا صارخًا لمبدأ المساواة ويتعارض مع فلسفة العمل الجماعي التي تهدف إلى تقديم الخدمات العامة لكافة المواطنين دون تمييز. كما نبه إلى أن هذا السلوك يثير استياء المواطنين، خاصة في الحالات الطارئة التي تتطلب تدخلًا سريعًا.وطالب النائب يوسف بيزيد في سؤاله وزير الداخلية باتخاذ إجراءات صارمة لمراقبة توزيع خدمات الإسعاف وضمان استفادة جميع المواطنين منها بشكل عادل ومتساوٍ. كما شدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن أي تمييز يحدث في هذا السياق لضمان احترام القوانين والمبادئ الأخلاقية التي تقوم عليها خدمات الجماعات الترابية.
وتأتي هذه المطالبة في سياق جهود متواصلة لتحسين الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين وتعزيز مبادئ العدالة والمساواة في الاستفادة منها، بما يضمن حقوق الجميع دون أي تمييز. تبقى الاشارة الى ان البرلماني يوسف بايزيد يمثل الدائرة الانتخابية لاقليم الجديدة ، هذا الاخير شهدت بعض جماعاته خلال الاسابيع الماضية حوادث من هذا القبيل اي منع سيارة الاسعاف من نقل مواطنين كانو في حالات حرجة او التهاون في تقديم خدماتها بشكل فوري والامر يتعلق بجماعة سيدي اسماعيل وجماعة اشتوكة مما دفع بأهل الضحايا الى التشكي لذا عامل الاقليم .
في سؤال كتابي لوزير الداخلية ..النائب يوسف بيزيد يطالب بإنهاء التمييز في خدمات الإسعاف الجماعية

رابط مختصر



