سيدي بنور..مقبرة حرمة الله معاناة الساكنة مع غياب وسائل النقل وتعنت بعض سيارات الأجرة

ابراهيم
2026-06-16T00:23:13+03:00
أحداثقضايا عامةمجتمع
ابراهيممنذ ساعتينآخر تحديث : منذ ساعتين
سيدي بنور..مقبرة حرمة الله معاناة الساكنة مع غياب وسائل النقل وتعنت بعض سيارات الأجرة

لا تزال ساكنة مدينة سيدي بنور تعاني من إشكالية التنقل من وإلى مقبرة حرمة الله بمنطقة القرية، في ظل غياب وسائل نقل عمومية منتظمة وتعنت بعض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة في نقل المواطنين إلى هذا المرفق الحيوي، خاصة خلال فترات زيارة المقبرة أو عند تشييع الجنائز.
وتزداد حدة هذه المعاناة بالنسبة لسكان الأحياء البعيدة والتجزئات السكنية الحديثة، الذين يجدون صعوبة كبيرة في الوصول إلى المقبرة بسبب بعدها الجغرافي وانعدام خطوط نقل مخصصة تربط مختلف أحياء المدينة بها. كما يشتكي العديد من المواطنين من رفض بعض سيارات الأجرة التوجه إلى المقبرة أو مطالبتهم بأداء مبالغ إضافية، الأمر الذي يثقل كاهل الأسر ويضاعف من معاناتها في لحظات تكون فيها في أمسّ الحاجة إلى التيسير والمواساة.
ويأتي هذا الوضع في سياق التحولات العمرانية التي عرفتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد ترحيل ساكنة دوار القرية إلى تجزئة الفتح الجديدة بالمدينة ، ما جعل مقبرة حرمة الله أكثر عزلة عن التجمعات السكنية التي كانت تشكل امتدادًا طبيعيًا لها. وأصبحت المقبرة اليوم بعيدة عن أغلب الأحياء السكنية، دون أن يواكب ذلك توفير حلول عملية تضمن سهولة الولوج إليها.
ويؤكد عدد من المواطنين أن زيارة المقبرة تحولت إلى رحلة شاقة بالنسبة لكبار السن والنساء والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يضطرون إلى قطع مسافات طويلة أو انتظار وسائل نقل قد لا تتوفر في كثير من الأحيان، خصوصًا خلال ساعات معينة من اليوم.
وفي ظل هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل السلطات المحلية والمجالس المنتخبة والجهات المختصة! لإيجاد حلول عاجلة، سواء من خلال إحداث خط نقل قار يربط أحياء المدينة بالمقبرة، أو تنظيم خدمات سيارات الأجرة بما يضمن احترام حق المواطنين في التنقل إلى هذا المرفق العمومي دون عراقيل أو استغلال.
إن ضمان الولوج السهل إلى مقبرة حرمة الله ليس مجرد خدمة إضافية، بل هو حق اجتماعي وإنساني يرتبط بكرامة المواطنين واحترام مشاعرهم، خاصة في المناسبات الدينية وأوقات الحزن التي تستوجب التيسير بدل المعاناة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق