منذ سنوات خلت ،مازال دوار لحرون التابع إداريا لقيادة أملاكو يعيش العزلة القاتلة نتيجة ضعف التغطية بشبكة الهاتف ،مما جعل هذا المدشر يعيش خارج مدار التاريخ،نتيجة غياب البنية الخلوية للهاتف النقال والأنترنيت ،وما يعنيه ذلك من معاناة يومية للساكنة ،خصوصا عندما يتعلق الامر بالحالات المستعجلة ،في صفوف والنساء الحوامل ولسعات العقارب والافاعي،وحالات المرض المفاجئة ،
مجيد بلقاس فاعل جمعوي نشيط بدوار لحرون يؤكد أن الوضع لا يطاق بدوار لحرون الذي يعاني الامرين من ضعف وغياب التغطية الهاتفية ،وهو ما يؤثر على المعيش اليومي للساكنة ،الفاعل الجمعوي ذاته يؤكد أن غياب الترافع عن هذا المشكل العويص الذي يرخي بظلاله على رتابة الحباة بدوار لحرون الذي يعد من القصور والمداشر المهمشة بجماعة أملاكو دائرة كلميمة إقليم الراشيدية ،
ورغم المراسلات المتتالية للساكنة،حول مشكل التغطية الهاتفية،فإن الحال مازال كما كان منذ سنوات ،ويؤكد الفاعل الجمعوي مجيد بلقاس من دوار لحرون أن ظلم الجغرفيا ،وغياب ،أي حل مستقبلي لمشكل الربط بالشبكة الخلوية للهاتف والأنترنيت،ي يزيدان ،من مستويات تليأس لدى قاطني هذا المدشر الذي صار بحسب تعبير الفاعل الجمعوي ذاته يعيش خارج مدار التاريخ ،
كلميمة .. إقليم الراشيدية دوار لحرون بجماعة املاكو غياب شبكة الهاتف يثير حفيظة الساكنة

رابط مختصر



