لا يمكن الحديث عن مدينة الصويرة دون الحديث عن ضاحيتها “الصويرة الجديدة ” أو” الغزوة” التي تبعد عنها بعشرة كيلومترات .
الغزوة مدينة رائعة وهادئة “.و بسبب وجودها بمنطقة مرتفعة عن البحر ، جعل طقسها صحيا ومختلفا عن طقس مدينة الصويرة المعروفة برياحها القوية “الشركي”.
وإذا كانت المدن الجديدة التي شيدت بضواحي المدن الكبرى ك”تامنصورت” القريبة من مراكش و”تامسنا” القريبة من الرباط” و”سلا الجديدة” القريبة من سلا” و الخيايطة ” القريبة من الدار البيضاء و” الشرافات” القريبة من طنجة
أنشئت للتخفيف على المدن الكبرى من الضغط والضجيج و الكثافة السكانية فإن مدينة” الصويرة الجديدة ” أو اسمها القديم “الغزوة” لم تشذ عن هذا المنحى ،و جعلها قبلة لذوي الدخل المتوسط لاقتناء منازل لائقة تحظى بالحد الأدنى من العيش الكريم. ناهيك عن ما توفره من هدوء وسكينة وطمأنينة. بل إن كثيرا من الصويريين اقتنوا شققا اتخذوها منازل ثانوية و إضافية بسبب ما قدمناه من امتيازات تعرفها هذه المدينة الجديدة.
إلا أن الغزوة لا زالت تفتقد الآن للبنيات الأساسية و الضرورية لتسهيل الحياة داخلها، وتمكن ساكنتها من ظروف عيش ملائمة تضمن شروط العيش الكريم.
هذه المدينة ابتليت بنوع من المسؤولين سامحهم الله أهملوها وأضاعوها أيما ضياع مدينة بدون بنيات تحتية ولا مرافق أساسية!
والتساؤل المطروح أين هم مسؤولو هذه المدينة ؟
رحم الله “الحاج ميلود الشعبي ” الذي يعود له فضل كبير في بناء هذه المدينة في مستهل تسعينات القرن الماضي في إطار ما سمي آنذاك ب ” مؤسسة الشعبي للإسكان “.وفي إطار
السكن الاجتماعي .
ورغم مرور كل هذا الزمن الطويل لا زالت المدينة في حاجة ماسة إلى التأهيل وإصلاح البنية التحتية المتردية جدا :
حفر منتشرة في مختلف الشوارع مما يلحق أضرارا للراجلين وأعطابا في آليات العربات للسائقين.
مؤسسات تعليمية تعد على رؤوس الأصابع
خصاص كبير في البنية الصحية أطرا و مستوصفات و مستشفيات وصيدليات منعدمة تقريبا.
انعدام الأمن بسبب قلة بل انعدام مخافر الشرطة.
نقل تعمه الفوضى ولا من حسيب ولا رقيب خصوصا قطاع الطاكسيات بين الصويرة والغزوة وحوادث السير المميتة في هذه الطريق بسبب الضغط الذي تعرفه ، الأمر الذي يستلزم تدخلا سريعا لإعادة تأهيلها و توسعتها .
انعدام فضاءات التثقيف والترفيه للكبار والصغار كدور الشباب والنوادي والمتنزهات.
انقطاع الماء الصالح للشرب باستمرار دون إعلام الساكنة مسبقا لاتخاذ الإحتياطات اللازمة بالنظر لأهمية وحيوية هذه المادة الضرورية للحياة.
أما عن المنظر العام فحدث ولا حرج :الكلاب الضالة والحمير تجوب الشوارع بشكل مستمر وبين الأزقة والعمارات مشوهة المنظر العام ومهددة سلامة وصحة المواطنين و على المجلس الجماعي تحمل مسؤوليته كاملة في هذا الموضوع”.




