تدخلت مصالح الدرك الملكي (المركز الترابي ببني درار) وقوات الجيش المغربي المرابطة على الحدود في جماعة بني خالد، بعمالة وجدة أنجاد، في مواجهات مع تجار المخدرات الذين غيروا استراتيجياتهم في تهريب المخدرات من وإلى الجزائر، حيث انتقلوا من الطرق التقليدية إلى استخدام تقنيات جديدة مثل الطائرات المسيرة للهروب من المراقبة. ومع ذلك، فإن يقظة الجيش المغربي والدرك الملكي غالبًا ما تمنع نجاح عملياتهم. في هذا السياق، تمكنت كاميرا المراقبة التابعة للجيش المغربي يوم الثلاثاء 7 يناير 2025، من رصد طائرة مسيرة من نوع درون يُعتقد أنها أقلعت من منطقة غابة الكربوص في جماعة بني خالد، مما دفع قوات الجيش لإبلاغ مصالح الدرك الملكي بالحادثة.
انتقلت دوريات من الدرك الملكي، مدعومة بالكلاب المدربة، إلى الموقع المشبوه لتفتيشه، وتمكنت من اعتقال شخصين على الأقل، أحدهما جزائري، بحوزتهما معدات ساعدت في إطلاق الطائرة المسيرة نحو الجزائر، بينما فر شخصان آخران لهما علاقة بالحادثة.
كما اعترف المشتبه فيهما خلال التحقيقات التي أجراها الدرك الملكي بمسؤوليتهما عن الطائرة المسيرة التي كانت محملة بالمخدرات. مثل المتهمان يوم الجمعة 10 يناير 2025، أمام وكيل الملك لدى ابتدائية وجدة بتهمة الاتجار في المخدرات، بعد تمديد فترة الحراسة النظرية لأحدهما لتعميق البحث. كما ستصدر مذكرة بحث وطنية تحت إشراف النيابة العامة بحق الشخصين الآخرين اللذين فرا.
المتابعة : فهيم البياش




