تواجه مدينة اليوسفية وضعاً صعباً في مجال النقل الحضري، إذ لا يتجاوز عدد سيارات الأجرة الصغيرة المرخصة 39 مركبة لتغطية حاجيات أكثر من 70 ألف نسمة. هذا الخصاص الحاد لا يواكب النمو العمراني الذي شهدته المدينة خلال السنوات الأخيرة، ويترجم يومياً إلى معاناة حقيقية للمواطنين، خاصة في أوقات الذروة وأيام السوق الأسبوعي.أمام المستشفى الإقليمي لالة حسناء والمحطة الطرقية، يصطف المواطنون لساعات في انتظار وسيلة نقل قد لا تصل، ما يضاعف من الضغط النفسي والاجتماعي على الفئات الأكثر هشاشة.
ويعزو المهنيون هذا الوضع إلى جمود المأذونيات منذ سنوات، في ظل غياب تام لحافلات النقل الحضري وخدمات النقل الذكي.هذا النقص البنيوي جعل حركة التنقل داخل المدينة رهينة لعدد محدود من السيارات، وهو ما دفع فعاليات محلية إلى رفع صوتها مطالبة السلطات المختصة بالتدخل العاجل عبر: * زيادة عدد الرخص بما يتناسب مع حجم الساكنة.
* إحداث خطوط حافلات حضرية لتأمين تنقل منتظم.تشجيع الاستثمار في النقل الذكي لتخفيف الضغط على سيارات الأجرة.
إن الحق في التنقل السلس داخل المدينة حق أساسي لا يقبل المساومة، واليوسفية، بما لها من مكانة وتاريخ، تستحق منظومة نقل حضري تليق بساكنتها وتواكب تطورها العمراني




