يرجح العديد من المواطنين أن السبب الرئيسي وراء ضعف إقبال مربي الأغنام على الرحبة هذه السنة هو ارتفاع تسعيرة” الصنك” التي بلغت 50 درهما عن كل كبش وهو ما أثر بشكل سلبي على مداخيل الكسابة ودفع عددا منهم إلى بيع الأضاحي داخل منازلهم تفاديا للمصاريف الإضافية.
هذا الوضع جعل العديد من أصحاب الحولي يفضلون عرض أغنامهم للبيع خارج الرحبة وفي أماكن متفرقة بعدما أصبحت تكلفة الصنك تشكل عبئا إضافيا عليهم خاصة في ظل ارتفاع أسعار العلف ومصاريف النقل والتربية
ويطالب عدد من المهتمين والكسابة الجهات المختصة بالتدخل العاجل من أجل تخفيض ثمن الصنك إلى 20 درهما من أجل إعادة الحيوية للرحبة وتشجيع المربين على بيع أغنامهم داخل الأسواق المنظمة وفي ظروف مناسبة للجميع.




