شهد كورنيش أكادير خلال الأيام الماضية حركة غير مسبوقة مع ظهور ساعة إلكترونية ضخمة باللون الأحمر، تعرض عدداً تنازلياً لانطلاق تظاهرة كروية عالمية، حيث يشير الرقم 100 يوم على موعد انطلاق البطولة. وقد تجمع عدد كبير من المواطنين والزوار، ما بين من أبدى فضوله للوقوف أمام الساعة ومن اقتنص الفرصة لالتقاط صور تذكارية.
تحرص المدينة من خلال هذا المشهد على إظهار جاهزيتها واستعدادها لاستقبال هذه التظاهرة الكبرى، محاولةً تقديم صورة حديثة ومتطورة أمام الزوار ووسائل الإعلام. غير أن التساؤل يظل مطروحاً بقوة في الشارع: هل ستتجاوز هذه الاستعدادات مظاهر الزينة المؤقتة لتعود بالنفع الحقيقي على سكان المدينة بعد انتهاء البطولة؟
وفي تصريح بسيط لأحد المواطنين قال: “من الجيد أن نفرح ونشارك العالم فرحنا، لكن الأهم هو أن نتحدث عن أثر حقيقي في أرض الواقع من خلال مشاريع تنموية وخدمات مستدامة، وليس فقط تزيين الأماكن ورفع الخيام إلى نهاية الحدث.”
كورنيش أكادير يستعد بانطلاقة العد التنازلي، لكن الرهان الأكبر يبقى مع المنتخب الوطني وطريقة إدارة البلاد لهذا الحدث الرياضي العالمي، لضمان استفادة حقيقية تعود بالنفع المستدام على المجتمع المحلي.




