تشهد مدينة الجديدة، وخاصة شاطئ الدوڤيل ، هذه الأيام إقبالا كبيرا من المصطافين الذين يتوافدون عليها هربا من درجات الحرارة المرتفعة، بحثا عن الاستجمام والاستمتاع بجمال البحر والرمال الذهبية.
ورغم المقومات الطبيعية التي تجعل من الشاطئ وجهة سياحية مفضلة، إلا أن مشكل غياب المراحيض العمومية يظل نقطة سوداء تشوه صورة المدينة وتحرج زوارها. فالمرافق الصحية المتوفرة – والتي لا يتجاوز عددها مرحاضين – مغلقة في وجه العموم، ما يضطر المصطافين إلى البحث عن حلول بديلة غير لائقة، تسيء إلى المشهد العام وتؤثر سلبا على سمعة المنطقة.
يقول عبد الرحيم، أحد زوار الشاطئ من الدار البيضاء: قضيت يوما ممتعا مع أسرتي، لكننا وجدنا صعوبة كبيرة بسبب غياب المراحيض. الوضع غير مقبول، خصوصا أن الشاطئ معروف باستقطابه للآلاف كل صيف.
من جهتهم، يطالب المواطنون بتدخل عاجل من الجماعة الترابية والسلطات المحلية لإصلاح هذه المرافق أو تعويضها، خاصة وأن السياحة تعد من الروافد الاقتصادية الحيوية للمنطقة. ورغم محاولاتنا الحصول على توضيح رسمي، فإن الجهات المعنية لم تصدر بعد أي بلاغ بهذا الخصوص، ما يزيد من استياء الزوار وساكنة المنطقة على حد سواء.
نجيب عبد المجيد




