حد السوالم..المجلس الجماعي يهتم بتكديس الثروة ويضرب مطالب الساكنة عرض الحائط

ابراهيم
أحداثسياسةقضايا عامة
ابراهيم4 يناير 2024آخر تحديث : منذ سنتين
حد السوالم..المجلس الجماعي يهتم بتكديس الثروة ويضرب مطالب الساكنة عرض الحائط

تعرف مدينة حد السوالم ترديا على مستوى تسيير الشأن المحلي منذ إنتخاب المجلس الجماعي الحالي، حيث تعالت أصوات الساكنة مطالبة بحقها في العيش بكرامة وتوفير الظروف المناسبة على مستوى جميع الميادين وخاصة الصحة والنقل الداخلي والإنارة العمومية وغيرها من المطالب التي تنتظرها الساكنة بفارغ الصبر وترغب في مشاهدتها على أرض الواقع عوض سماعها في الدورات العادية وغيرها للمجلس الجماعي…
نظرا للتزايد السكاني والعمراني الكبيرين فالمدينة تتوفرعلى مستوصف صحي يقدم الفاصمة والسائل الأحمر وانعدام المعدات الطبية بالإضافة لأبوابه الموصدة يومي السبت والأحد، وأمام إرتفاع حوادث السير فإن الحالات تنقل لمستشفيات المدن المجاورة لعدم توفر المدينة على قسم المستعجلات ويكلف سيارات الوقاية المدنية وعناصرها مجهودا، و يكلف خزينة الدولة ميزانية مهمة.
أما النقل داخل مدينة حد السوالم فقد تم الإتفاق بين السلطة المحلية والمجلس الجماعي والمركز الترابي للدرك الملكي بحد السوالم وممثلي سيارات الأجرة الصنف الأول، على إحداث ثلاث خطوط للنقل الداخلي، بموافقة عامل إقليم برشيد ومنح حوالي عشرين رخصة سيارة أجرة ( طاكسي كبير ) لحل مشكل النقل، حيث أعطيت الانطلاقة بإثنى عشرة سيارة كما جاء في تصريح لممثلي سيارة الأجرة الكبيرة لقناة بلازواق تيفي، لكن العربات المجرورة ( الكراول ) أفشلت المشروع أمام أعين مسؤولي المدينة.
– فمن هو المستفيد من هذا الملف؟ ولماذا تم السكوت عنه في الوقت الذي تطالب فيه الساكنة بإيجاد حل جدري وليس ترقيعي ؟
وتعرف معظم الأحياء والتجزئات السكنية ظلاما دامسا يصعب التنقل فيه رغم وجود أعمدة ومصابيح مطفئة، إستغلها المجرمون في إعتداءاتهم على المارة وسلب أغراضهم الشخصية وخاصة عمال الشركات الصناعية رغم الدوريات التي يقوم بها رجال الدرك الملكي.
وأمام هذه الأوضاع المزرية التي تعيشها ساكنة حد السوالم فالمجلس الجماعي لم يحرك أي ساكن ضاربا مطالبهم بعرض الحائط مكتفيا بتكديس الثروة المالية التي تفوق ال 20 مليار سنتيم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق