نظمت ساكنة سيدي بنور، اليوم الجمعة 15 نونبر 2024، وقفة تضامنية أمام مسجد الحسن الثاني، للتعبير عن دعمهم الكامل للشعبين الفلسطيني واللبناني في ظل الأوضاع الإنسانية والسياسية الصعبة التي يواجهونها. وتأتي هذه الوقفة في وقت حساس، حيث يعاني كل من فلسطين ولبنان من تحديات كبرى جراء الحرب المستمرة والظروف المعيشية القاسية.
بعد أداء صلاة الجمعة، تجمع المصلون أمام المسجد حاملين لافتات وشعارات تندد بالعدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، وتُظهر تضامنهم مع لبنان في مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام الفلسطينية واللبنانية، مؤكدين على الوحدة العربية والإسلامية في مواجهة التحديات المشتركة.
وقد تم إلقاء كلمة خلال الوقفة، تم التأكيد فيها على تعزيز التضامن العربي والإسلامي، مُشددًا على أن ما يمر به الشعب الفلسطيني واللبناني لا يجب أن يكون مجرد حدث عابر في ذاكرة الأمة، بل يجب أن يكون حافزًا للعمل الجاد والمستمر من أجل دعمهم والمطالبة بحقوقهم المشروعة.
وفي نهاية الوقفة، توجه الجميع بالدعاء إلى الله تعالى أن يرفع البلاء عن الشعبين الفلسطيني واللبناني، وأن يعم السلام والأمان في جميع الأراضي العربية.




