فيدرالية سيدات الأعمال والمهن بالمغرب تعرب عن اعتزازها بالقرار الاممي

ابراهيم
الوطنيةثقافةمجتمع
ابراهيم2 نوفمبر 2025آخر تحديث : منذ 7 أشهر
فيدرالية سيدات الأعمال والمهن بالمغرب تعرب عن اعتزازها بالقرار الاممي
فيدرالية سيدات الأعمال والمهن بالمغرب تعرب عن اعتزازها بالقرار الاممي

تعرب فيدرالية سيدات الأعمال والمهن بالمغرب عن اعتزازها الكبير باعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797، الذي يُشكل محطة تاريخية في مسار ترسيخ مغربية الصحراء، ويُجسد اعترافًا دوليًا متجددًا بحكمة المقاربة المغربية، المستلهمة من الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وترى الفيدرالية أن هذا القرار الأممي، الذي كرّس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل واقعي ونهائي للنزاع المفتعل، هو ثمرة مسار دبلوماسي طويل، اتسم بالهدوء والفعالية، وارتكز على قيم الثقة والوضوح والتعاون، وهي المبادئ التي تُميز المدرسة الدبلوماسية المغربية الحديثة التي أرساها جلالته.

وفي هذه اللحظة المفصلية من تاريخ المملكة، تُثمن الفيدرالية الخطاب الملكي السامي الذي أعلن فيه جلالته دخول المغرب مرحلة جديدة من البناء والتنمية، حيث تنتقل قضية الصحراء من مربع الدفاع إلى فضاء التمكين، ومن معركة الاعتراف إلى مرحلة الريادة الاقتصادية والدبلوماسية.

وتؤكد الفيدرالية أن المرأة المغربية، بما تحمله من رصيد وطني وإبداع اقتصادي واجتماعي، تظل في صلب هذه الدينامية الوطنية، إذ يُعزز القرار الأممي رقم 2797 ليس فقط مغربية الصحراء من منظور السيادة، بل أيضًا مغربية الريادة، ويفتح أمام النساء المغربيات آفاقًا جديدة للمبادرة والاستثمار والمساهمة في ترسيخ نموذج تنموي يليق بمكانة المملكة قارياً ودولياً.

كما تُشيد الفيدرالية بالمبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك، والرامية إلى تمكين دول الساحل الإفريقي من الولوج إلى المحيط الأطلسي، معتبرةً إياها امتدادًا لروح المسيرة الخضراء، التي وحدت الإنسان بالأرض والكرامة، واليوم توحد الشعوب بالمحيط والفرص المشتركة.

وترى الفيدرالية في هذه المبادرة الملكية منعرجًا استراتيجيًا في الاقتصاد الجيوسياسي الإفريقي، يُكرّس المغرب كجسر حضاري وإنساني بين إفريقيا والعالم، ويُبرز دور الدبلوماسية الاقتصادية النسائية كفاعل رئيسي في إنجاح هذا الطموح الملكي المستقبلي.

وفي هذا السياق، تُعلن الفيدرالية عن تعبئتها الشاملة خلف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتجدد التزامها بالمشاركة الفاعلة في:
– تنزيل الرؤية الملكية للتنمية الشاملة بالأقاليم الجنوبية، باعتبارها قطبًا للاستثمار والابتكار.
– دعم الدبلوماسية الاقتصادية المواطِنة لتعزيز الحضور المغربي في القارة الإفريقية.
– النهوض بريادة الأعمال النسائية كرافعة للنمو والتمكين المجتمعي.

وتختم الفيدرالية بلاغها بالتأكيد على وفائها الدائم وولائها الصادق للسدة العالية بالله، مشددة على أن نساء المغرب، رائدات ومقاولات ومواطنات، سيبقين جنديات أوفيات خلف جلالته في خدمة الوطن، واستكمال مسيرة النماء والريادة، تحت راية شعارنا الخالد:
الله – الوطن – الملك

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق