
بحمد الله تعالى ومنه، شهدت جماعة مولاي عبد الله أمغار يوما أمس الأحد حدثا دينيا مميزا تمثل في إكمال الطفل صهيب جخمان حفظ كتاب الله العزيز كاملا في سن 12 سنة، وسط فرحة كبيرة غمرت أفراد أسرته وأطر التعليم القرآني بالمنطقة.
ويعد هذا الإنجاز محطة مشرفة تعبّر عن العناية التي توليها أسر المنطقة لتعليم أبنائها القرآن الكريم، حيث بذل والداه—خاصة والده الذي سهر على توجيهه وتحفيزه—جهودا كبيرة حتى بلغ هذه المرتبة المباركة.
وقد دعا الحاضرون الله تعالى أن يجعل القرآن نورا لقلب صهيب، وربيعا لروحه، وهديا له في حياته، وأن يثبّته على ما حفظ، ويجعله من العاملين بآياته والمتخلقين بأخلاقه. كما ابتهلوا بأن يجعله الله من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته، وأن يفتح له أبواب التوفيق والنجاح في مساره الدراسي والعلمي.
وفي السياق ذاته، تم التنويه بالدور الكبير الذي قامت به دار الحديث – جمعية إقرأ التي واكبت مسيرة حفظ الطفل، وقدمت له الدعم والتأطير في جو من الانضباط والعلم الشرعي، لتؤكد من جديد دورها الفاعل في نشر وتعليم كتاب الله بين الناشئة.
كما رفعت الدعوات بأن يجزي الله والدي صهيب خير الجزاء، وأن يجعل سعيهما وتعبهما في ميزان حسناتهما، وأن يكون حفظ ابنهما للقرآن ذخرا لهما يوم القيامة، وقرة عينٍ لا تنقطع في الدنيا والآخرة.
ويظل هذا الحدث المبارك مناسبة تجسد ارتباط أبناء مولاي عبد الله أمغار بالقرآن الكريم، وحرصهم على غرس القيم الدينية في نفوس أبنائهم، في انتظار بروز المزيد من الحفاظ من هذه الأرض الطيبة.
نجيب عبد المجيد


المههديمنذ 6 أشهر
بارك الله وجزاكم الله خيرا