آزمور ..تكديس الأتربة بحي الوفاق الأول يتواصل رغم التدخل الجزئي ويُفاقم استياء الساكنة

ابراهيم
أحداثقضايا عامةمجتمع
ابراهيم11 يناير 2026آخر تحديث : منذ 6 أشهر
آزمور ..تكديس الأتربة بحي الوفاق الأول يتواصل رغم التدخل الجزئي ويُفاقم استياء الساكنة

يعاني ساكنة حي الوفاق الأول بمدينة أزمور من تكديس الأتربة والركام بإحدى الساحات ، وذلك في إطار أشغال تبليط بعض الأزقة، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام شروط السلامة والبيئة وجودة الأشغال.
وحسب ما عاينته الجريدة، فقد قامت الشركة المكلفة بالأشغال، عقب نشر مقال سابق حول الموضوع، بإزالة جزء محدود من الأحجار وبعض الأتربة، غير أن هذا التدخل وُصف من طرف الساكنة بـ“الشكلي” ، إذ تم في النهاية تكديس ما تبقى من الأتربة في نفس المكان بدل نقلها كلياً إلى مطرح مخصص لذلك ، في ما اعتبره المواطنون محاولة لذر الرماد في العيون.

وأكد عدد من المتضررين أن استمرار تكديس الأتربة يشكل مصدر إزعاج يومي، بسبب تطاير الغبار الذي يؤثر بشكل مباشر على صحة الساكنة، خصوصاً الأطفال وكبار السن، فضلاً عن تشويه جمالية الحي وعرقلة حركة الراجلين واستغلال الساحة .
وأضافت الساكنة أن الأشغال العمومية، ورغم أهميتها في تحسين البنية التحتية، يجب أن تُنجز في احترام تام للمعايير القانونية والبيئية، مع ضرورة تتبعها بمراقبة صارمة من طرف الجهات المختصة، تفادياً لأي تجاوزات تمس بحقوق المواطنين.

وفي هذا السياق، تُجدد ساكنة حي الوفاق الأول نداءها إلى المجلس الجماعي لأزمور والسلطات المحلية من أجل التدخل العاجل والحازم، لإلزام الشركة المكلفة بالأشغال برفع جميع الأتربة والركام ونقلها إلى الأماكن المخصصة لذلك، ووضع حد لحالة التسيب وغياب المراقبة.
ويبقى أمل الساكنة معقوداً على تفاعل جدي ومسؤول من طرف الجهات المعنية، بما يضمن سلامة المواطنين ويحفظ كرامتهم، ويُسهم في تحسين جودة الحياة داخل الأحياء السكنية، بدل تحويل أوراش الإصلاح إلى مصدر معاناة يومية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق