بعدما طرحت الحكومة مشروعًا لتخفيض أسعار الأدوية ضمن إصلاحات صحية، بهدف تعزيز وصول المواطنين للعلاج، لكن الصيادلة اعتبروا الخطوة تهديدًا لاستقرارهم المهني والاقتصادي.
موقف الصيادلة:
يرون أن المشروع يفتقر للتشاور ويؤثر سلبًا على صيدليات القرب. لوّحوا بالإضراب الوطني إذا لم يؤخذ رأيهم بعين الاعتبار.
رد الحكومة:
تؤكد أن التخفيض يخدم مصلحة المواطن ويعزز العدالة الصحية. جمعيات المستهلكين دعمت الخطوة ودعت لكشف ممارسات الاحتكار داخل القطاع.
نقاط الخلاف الأساسية:
– تسعير الأدوية: الحكومة تعتبره إصلاحًا، الصيادلة يرونه تهديدًا.
– المشاركة في اتخاذ القرار: الصيادلة يعتبرونها غائبة.
– الإضراب: وسيلة ضغط للصيادلة، خطر على الأمن الدوائي للحكومة.
الخلاصة:
الصراع يعكس توترًا بين الإصلاحات الصحية والمصالح المهنية، وسط دعوات للحوار ومخاوف من التصعيد.




