
في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الثقافية ببلادنا، يبرز دور الصحافة المحلية كأداة حيوية لنقل الأحداث وتعزيز الوعي. وتعتبر ركيزة أساسية في اي نشاط سواء كان ثقافي او سياسي او فني .ورغم أهمية هذا الدور، نجد أحيانًا أن المنابر الإعلامية لا تتلقى الشكر أو التقدير الذي تستحقه، خاصة في المعرض الجهوي للكتاب المنظم مؤخراً بمدينة إبن أحمد إقليم سطات،التي قامت الصحافة المحلية بتغطية فعالياته وقدمت المعلومات اللازمة للجمهور،ولعبت دورا في إبراز الكثاب والمفكرين.مما يعزز مكانتهم في المجتمع، وتتيح للقراء والمهتمين بالشأن الثقافي فرصة التفاعل مع المواضيع الثقافية وتبادل الآراء.
رغم هذه الأدوار المهمة، نجد أن العديد من المنابر الإعلامية أهملت في الحصول على كلمات الشكر أو الشهادات التقديرية كعربون إعتراف بما تقوم به من تنوير الراي العام في اليوم الختامي لفعاليات المعرض. وهذا يعود لعدة أسباب منها:
– *عدم الوعي بأهمية الصحافة*: وقد لا يدرك الكثيرون قيمة العمل الصحفي في تعزيز الثقافة والمجتمع. والتقليل من الجهد المبذول.كما يعتبرها البعض بأنها جزء من العمل الروتيني ولا تحتاج إلى إشادة،
.
-*و غالبًا ما يكون التركيز على الفعاليات نفسها دون الاعتراف بالجهود الإعلامية التي ساهمت في نجاحها.
–
لذا يجب أن تدرك الجهات المسؤولة عن أي نشاط، أهمية الصحافة ودورها الحيوي في تغطية الأحداث الثقافية، مثل المعرض الجهوي للكتاب بمدينة إبن أحمد. فمن الضروري كان على الارجح تقديم كلمة *الشكر والتقدير* للمنابر الإعلامية التي تسهم بلا كلل في نشر الوعي وتنوير الراي العام وتعزيز الثقافة. إن الاعتراف بمساهماتهم هو خطوة نحو تعزيز العلاقة بين الإعلام والمجتمع
محمد فتاح

