يشهد مدخل مركز بني لنت (البيرو) إصلاحات كان من المفترض أن تسهم في تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة السير، إلا أن هذه الأشغال باتت تثير جدلًا واسعًا بين السائقين وسكان المنطقة بسبب عدة مشاكل تعترضها.
من أبرز هذه المشاكل جودة الأشغال، حيث أفاد عدد من المواطنين أن الطريق لم تُنجز وفق المعايير المطلوبة، ما أدى إلى ظهور عيوب واضحة رغم حداثة الإصلاحات. كما أشار بعض السائقين إلى أن مادة الإسفلت المستخدمة ليست بالجودة الكافية، مما قد يؤدي إلى تدهور الطريق في وقت قصير.
إلى جانب ذلك، فإن المطبات التي تم إنشاؤها على طول الطريق لم تحترم المقاييس والمعايير المعتمدة، حيث جاءت بعضها مرتفعة بشكل مفرط، مما يسبب إزعاجًا كبيرًا للسيارات، خاصة تلك ذات الهيكل المنخفض. وأفاد مستعملو الطريق بأن هذه المطبات تشكل خطرًا على سلامة المركبات والسائقين، خاصة في الليل أو في أوقات الضباب.
وقد طالب عدد من الفاعلين المحليين والمواطنين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتصحيح هذه الاختلالات، وإعادة النظر في طريقة تنفيذ الأشغال، خاصة فيما يتعلق بجودة الطريق ومعايير إنشاء المطبات. كما شددوا على ضرورة مراقبة المشاريع التنموية لضمان تنفيذها وفق المعايير المطلوبة ولتفادي هدر المال العام في مشاريع غير متقنة.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستستجيب الجهات المسؤولة لهذه النداءات، أم أن مشاكل مدخل بني لنت ستظل تؤرق السائقين لوقت أطول.
ادم أبوفائدة




