شهدت ساحة كلية الشريعة بمدينة آيت ملول، وتحديداً بمنطقة المزار، تنظيم مبادرة إنسانية مميزة تمثلت في توزيع وجبات “إفطار الصائم” على المارة والطلبة وعابري السبيل، في أجواء يسودها التضامن وروح التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك.
وقد عرفت هذه المبادرة إقبالاً واسعاً واستحساناً كبيراً من طرف المستفيدين، خاصة الطلبة الذين يتابعون دراستهم بعيداً عن أسرهم، إضافة إلى عدد من السائقين والعمال الذين حالت ظروف عملهم دون الالتحاق بمنازلهم وقت الإفطار. وسهر المنظمون على توفير وجبات متكاملة في ظروف تنظيمية جيدة، تعكس حساً عالياً بالمسؤولية وروح العمل التطوعي.
وأكد عدد من المستفيدين أن مثل هذه المبادرات تعزز قيم التضامن والتآزر التي يتميز بها المجتمع المغربي، خصوصاً في شهر رمضان الذي يشكل مناسبة لتجديد معاني الرحمة والتكافل بين مختلف فئاته.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه العملية تمت بفضل جهود متطوعين ومحسنين آمنوا بأهمية العمل الخيري وخدمة الصالح العام، حيث عملوا على الإعداد والتنسيق والتوزيع في أجواء يطبعها الانضباط وحسن التنظيم.
وفي ختام هذه المبادرة، رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى الله تعالى أن يتقبل من المنظمين والمحسنين، وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم، وأن يديم روح التضامن والتآخي بين أفراد المجتمع. وتبقى مثل هذه المبادرات نموذجاً يُحتذى به في العمل الاجتماعي، ورسالة أمل تؤكد أن الخير لا يزال حاضراً بقوة في مجتمعنا.
عمر اخرشي




