
تحت شعار: ” أساتذة الكلية المتعددة التخصصات ينددون بسوء التدبير و التسيير العشوائي للسيدة عميدة الكلية
و خرقها المتكرر للقانون و يطالبون برحيل العميدة ” ، نظمت النقابة الوطنية للتعليم العالي وقفة احتجاجية صباح اليوم برحاب الكلية .
مطالب بالجملة قابلها تماطل و نهج سياسة الآذان الصماء من طرف عمادة الكلية ، امور تطورت الى حين مطالبة عميدة الكلية بالرحيل .
في ذات السياق ، كشف المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي لاساتذة الكلية المتعددة التخصصات باسفي عن مخرجات اجتماعه الاخير ، بخصوص مشروع الملف المطلبي ، والتي
تم اختزالها في اربعة أقسام:
اولها ، ضرورة الغاء العمادة لقرار ابقاء الأساتذة حديثى الالتحاق بالكلية خارج منظومة الشعب ، مع العمل على إلغاء مايسمى بإعالة المداولات و العمل بمضامين لفتر الضوابط البيداغوجية الوطنية و المتممة المصادق عليها من طرف الجامعة، الى جانب تفعيل إتتخاب منسقي اللجن المنبثقة عن مجلس الكلية.
كما اشار ، الى وجوب احترام الاجال القانونية للترسيم و الترقي و الكف عن حرمان الاسائذة من حقهم في الانتقال من خلاا تطبيق العمل بمبدأ تكافؤ الفرص، ضرورة ضبط لوائح التسجيل و العمل بتسجيل الطلبة لاجراء الامتحانات و تحصين نظام أبوجي و تحسين اللوائح و توحيد المداولات و احترام آجل لشر اللوائح.
كما دعا ذلك ، الى ضرورة إحترام النظام الداخلي المتعلق بتشكيلة بنيات المختبرات مع ضرورة تعديل الشبكة المعاييرية لتواكب خصوصيات المؤسسة ، الى جانب ضرورة إشراف لجنة الميزانية و الصيائة على تبويب الميزالية و تتبع صرفها و مراقبة سير الصفقات ، دون ان ننسى تمكين و إسترجاع هياكل البحث العلمي من الميزانيات المخصصة لها من طرف الجامعة،
و تخصيص ميزانية للشعب و توفير محضري المختبرات و كتابات الشعب.
وطالب المكتب المحلي ايضا و المتضوي تحت لواء النقابة الوطنية للتعليم العالي بالكلية المتعددة التخصصات باسفي ، بتوفير المناصب المالية اللازمة للوصل إلى المعدل الوطني في التأطير البيداغوجي مع وجوب توفير محضري المختبرات و كتابات الشعب .
في الاخير ، اكد على توفير البنية التحتية اللازمة للبحث العلمي (مختبرات، مركز دراسات الدكتوراه، و كذا معدات البحث…) ،
تجهيز مكاتب و مقرات الشعب بالتجهيز ات الاساسية (مكتب، كرسي، حاسوب، انترنت) ، مع توفير معدات الاشغال التطبيقية و قاعات ملائمة لها ، اضافة الى تجهيز المدرجات وقاعات التدريس باللوازم الاساسية و
توفير العدد الكافي من الكتب و المراجع والعمل على إنشاه مكتبة رقمية ، وكذا توفير مكتبة خاصة بالاسائذة والدكاترة الباحثين
الى وجوبتوفير الوسائل اللوجستيكية لانجاح المداولات مع الحرص على صيانة و تجهيز مصحة الكلية.
في الختام ، طالب بضرورة توفير شبكة للتواصل الداخلي و العمل على توفر الاساتذة على المعلومة في الوقت المناسب، مع الدعوة الى خلق جو تواصلي مع الطلبة للحد من الهروب الجماعي.
هذا من جهة اما من جهة ثانية ، فقد طالب المكتب النقابي ولاية الجهة اي ” جهة اسفي مراكش ” ، بأرض من أجل توفير السكن للأساتذة بهدف ضمان استقرارهم ، تفاديا لمشقة التنقل و متاعب السفر و تكاليفهما ليس لشيء الا بغية تمتيع الطالب بالمزيد من الحقوق خدمة للقضية الاسمى وهي النهوض بمستوى التعليم الجامعي .
