قام المندوب الاقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، مرفوقا بمدير المستشفى الاقليمي سيدي حساين بناصر، بزيارة ميدانية للشاب البالغ من العمر 24 سنة، الذي يرقد بقسم المستعجلات إثر تعرضه للدغة أفعى، وذلك للاطمئنان على حالته الصحية والوقوف على ظروف التكفل الطبي الذي تلقاه منذ لحظة وصوله إلى المؤسسة الاستشفائية.
وخلال الزيارة، اطلع المسؤولان على مختلف مراحل التكفل العلاجي، حيث جرى استقبال المصاب بشكل مستعجل، وتقديم الاسعافات الاولية الضرورية، مع إخضاعه للبروتوكول العلاجي المعتمد في حالات التسمم الناتج عن لدغات الافاعي، تحت إشراف طاقم طبي وتمريضي متخصص، تولى متابعة حالته الصحية بشكل متواصل.
وأسفر التدخل السريع والتنسيق المحكم بين مختلف الاطر الصحية عن تحسن ملحوظ في الحالة الصحية للمصاب، الذي ما يزال يخضع للمراقبة الطبية الدقيقة داخل المستشفى الاقليمي، إلى حين استكمال مراحل العلاج وضمان استقرار وضعه الصحي.
وتواصل المندوبية الاقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات تنفيذ برنامج متكامل للوقاية من مخاطر لسعات العقارب ولدغات الافاعي، يرتكز على تعزيز التوعية الصحية، والرفع من جاهزية المؤسسات الصحية، وتوفير الامصال والادوية والمستلزمات الطبية الضرورية، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية لفائدة مهنيي الصحة لضمان سرعة وفعالية التدخل في مثل هذه الحالات.
كما تكثف المندوبية حملاتها التحسيسية بالمناطق القروية والجبلية، عبر توزيع ملصقات توعوية وتنظيم لقاءات ميدانية لفائدة الساكنة، بهدف التعريف بطرق الوقاية والإجراءات الصحيحة الواجب اتباعها عند التعرض للدغة أفعى أو لسعة عقرب، مع التحذير من اللجوء إلى الممارسات التقليدية التي قد تؤخر العلاج وتضاعف المخاطر الصحية.
ودعت المندوبية جميع المواطنات والمواطنين، خاصة بالمناطق القروية والنائية، إلى توخي الحيطة والحذر خلال فصل الصيف، والتوجه فورا إلى أقرب مؤسسة صحية عند التعرض لأي لدغة أو لسعة، مع تجنب ربط العضو المصاب، أو وضع الاعشاب أو المواد الكيميائية على الجرح، أو استعمال الحناء والعسل والغاز، أو محاولة مص السم، لما قد تسببه هذه الممارسات من مضاعفات تعرقل التكفل الطبي السليم وتؤثر على سلامة المصاب.




