في إطار استعدادات المغرب لاحتضان كأس إفريقيا للأمم 2025، تشهد مدينة أكادير تحولات عمرانية ورياضية كبرى، أبرزها إعادة تهيئة محيط الملعب الكبير للمدينة. إليك أبرز النقاط حول هذا المشروع:
أسباب إعادة التهيئة:
– الالتزام بالمعايير الدولية: منح المغرب شرف تنظيم تظاهرات كروية قارية وعالمية فرض عليه احترام دفتر تحملات صارم من طرف الاتحاد الإفريقي (CAF) والاتحاد الدولي (FIFA).
– تحسين صورة المدينة: الملعب الكبير لأكادير، الذي افتتح سنة 2013، لم يشهد تحديثات كبرى منذ ذلك الحين، ويُعتبر نقطة سوداء من الناحية الأمنية والجمالية.
تفاصيل الأشغال الجارية :
– تهيئة الطرق والصرف الصحي والهندسة المدنية والتشجير: بكلفة إجمالية بلغت حوالي 142.33 مليون درهم.
– رفع الطاقة الاستيعابية للمرابد: من 2500 إلى 4100 مكان.
– تأهيل الملاعب الملحقة: إضافة مدرجات، مستودعات ملابس، أماكن للنقل التلفزيوني، وكاميرات مراقبة متطورة.
– تحسين المرافق الداخلية: تأهيل مستودعات الملابس وتعشيب الأرضية وفق المعايير الدولية.
– إعادة توطين المشاريع المجاورة
– تم نقل مشاريع قائمة في محيط الملعب، مثل المدرسة الأمريكية والمصحات الخاصة، إلى مناطق أخرى.
– الهدف هو فسح المجال للأشغال الضرورية التي يجب إنجازها في وقت محدد، حفاظًا على مصداقية المغرب أمام الهيئات الكروية.
— الأهداف المستقبلية
– المرحلة الثانية بعد “كان 2025”: إزالة الحلبة المطاطية، تغطية الملعب بالكامل، وتوسيع منصات الصحافة وكبار الشخصيات استعدادًا لكأس العالم 2030.




