أثار اختيار بعض الأسماء لتمثيل إقليم سيدي بنور في حفل الولاء، الذي نُظّم مؤخرًا بمناسبة عيد العرش المجيد، موجة من التساؤلات وسط عدد من الفعاليات الجمعوية ، في ظل الغموض الذي يلف المعايير المعتمدة في تحديد لائحة المدعوين.
وقد عبّر عدد من الفاعلين في المجتمع المدني عن استغرابهم من الطريقة التي تم بها اختيار ممثلي الإقليم، دون صدور أي توضيح رسمي أو بلاغ من الجهات المعنية يشرح الأسس التي تم الاعتماد عليها، مما فتح الباب أمام قراءات متعددة وانتقادات صريحة.
وأكدت فعاليات جمعوية أن تمثيل الإقليم في مثل هذه المناسبات ذات البعد الرمزي والوطني، يجب أن يعكس فعليًا التنوع المجتمعي والتنموي المحلي، لا أن يُختزل في اختيارات غير مفهومة تفتقر إلى الشفافية، على حد تعبيرهم.
وفي هذا السياق، قال أحد الفاعلين الجمعويين:
“من غير المعقول أن تُقصى أسماء ناضلت وساهمت في خدمة المدينة لسنوات، مقابل حضور أسماء لا يعرف عنها المواطن البنوري شيئًا. نريد فقط أن نفهم: ما هي المعايير التي تم اعتمادها؟ وهل كانت هناك مشاركة فعلية للمجتمع المدني في هذا الاختيار؟”
ويرى عدد من المتتبعين أن غياب بعض المنتخبين قد يكون له بُعد إداري أو تنظيمي، لكن ذلك لا يُعفي الجهات المسؤولة من تقديم توضيحات بخصوص ما إذا كان الاختيار قد تم بناءً على معايير الكفاءة، أو التمثيلية الفعلية، أو اعتبارات أخرى لم يُعلن عنها.
وطالبت الجمعيات المحلية بفتح نقاش شفاف وعلني حول الطريقة التي يتم بها انتقاء ممثلي الإقليم في المناسبات الوطنية، داعية إلى ضرورة إشراك الفاعلين الحقيقيين، ومراعاة توازن التمثيلية بين مختلف المجالات: الجمعوية، الثقافية، الرياضية، والاقتصادية.
ويبقى الرأي العام في سيدي بنور في انتظار توضيحات رسمية تُنهي حالة الغموض، وتُعيد الثقة في مؤسسات الوساطة المحلية، خاصة في مثل هذه اللحظات الوطنية التي تتطلب أعلى درجات الوضوح والإنصاف.
سيدي بنور…فعاليات جمعوية تتساءل: ما هي معايير اختيار ممثلي الإقليم في حفل الولاء؟

رابط مختصر



