أعلنت وزارة الداخلية عن إحداث مركز التعاون الشرطي الإفريقي، بمناسبة احتضان المغرب كأس إفريقيا للأمم 2025، موضحة أن المركز يرتقب أن يسهل تبادل مختلف المعلومات الأمنية بين مختلف الدول المتأهلة لهذه التظاهرة الرياضية، وتقييم المخاطر المرتبطة بالمباريات.
وأوضحت الوزارة، في تقرير “منجزات وزارة الداخلية برسم السنة المالية 2025″، أنها اتخذت مجموعة من الإجراءات “في سياق الجهود التي تبذلها من أجل الرقي بالمنظومة الرياضية ببلادنا إلى المستوى الذي يؤهلها لضمان تنظيم الاستحقاقات الكروية القارية والعالمية، التي تشرف على تنظيمها، في أحسن الظروف ووفق المعايير التنظيمية والأمنية الدولية، ومن أجل القضاء على مظاهر العنف المصاحبة لبعض المباريات الرياضية”.
وفي هذا الصدد، تحدّث التقرير عن “إحداث مركز التعاون الشرطي الإفريقي، بمناسبة احتضان بلادنا لكأس إفريقيا للأمم 2025-CAN، والذي سيضم في عضويته ممثلين عن المصالح الأمنية لمختلف الدول المتأهلة لهذه التظاهرة”.
وأوضحت وزارة الداخلية أن هدف المركز “تسهيل تبادل المعلومات الأمنية، بالإضافة إلى تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالمباريات خلال هذه التظاهرة الكروية الإفريقية”.
كما ذكرت الوزارة، ضمن أهداف المركز، “تنظيم مناظرات جهوية حول التشجيع الرياضي خلال شهر أبريل 2025 بالجهات السبع التي تحتضن فرق البطولة الوطنية-القسم الأول”، مبرزة أن المناظرات “تطرقت إلى مختلف السبل الكفيلة بتعزيز ثقافة التشجيع الرياضي الإيجابي بما يسهم في تطوير بيئة المنافسات الرياضية والنهوض بالأدوار الجماهيرية بالملاعب”.
على صعيد متصل، نظمت ورشتا عمل خلال هذه السنة “بمقر وزارة الداخلية في إطار التعاون الثنائي بين المغرب وبريطانيا حول الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030، شارك فيها خبراء بريطانيون من مختلف القطاعات والمصالح الأمنية المختصة في تنظيم التظاهرات الرياضية، من أجل تبادل الخبرات مع ممثلي المصالح الأمنية المغربية والاستفادة من التجربة البريطانية في هذا المجال”




