لا تزال الوضعية البيئية المحيطة بمجزرة سيدي بنور، الواقعة داخل محيط أحد أكبر الأسواق الأسبوعية بالمغرب، تثير استياء الساكنة المجاورة والمرتفقين، بسبب انتشار الروائح الكريهة وتسرب المياه العادمة، وما يرافق ذلك من مخاوف بشأن الصحة العامة وجودة البيئة.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الروائح المنبعثة من المجزرة تزداد حدة، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، في الوقت الذي تتسرب فيه المياه الملوثة إلى محيط المرفق، مما يؤثر على راحة الساكنة ويشوّه المشهد العام للسوق، الذي يعرف توافد آلاف الزوار والتجار أسبوعيًا.
وتطالب فعاليات محلية بضرورة تدخل الجماعة الترابية لسيدي بنور والجهات المختصة لاتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه الاختلالات، من خلال تحسين ظروف النظافة، وتأهيل شبكة تصريف المياه العادمة، ومراقبة مدى احترام المعايير الصحية والبيئية داخل المجزرة، حفاظًا على سلامة المواطنين والعاملين بها.
وتأتي هذه المطالب في سياق شكاوى متكررة بشأن وضعية المجزرة والسوق الأسبوعي، حيث سبق أن أثيرت ملاحظات تتعلق بانتشار الروائح الكريهة، وركود المياه العادمة، وتردي ظروف النظافة بالمرفق.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تأهيل هذا المرفق أصبح ضرورة ملحة، بالنظر إلى أهميته الاقتصادية ومكانته داخل السوق الأسبوعي، بما يضمن احترام المعايير الصحية والبيئية، ويحافظ على جودة الخدمات المقدمة، ويصون حق الساكنة في بيئة سليمة.
ويبقى التساؤل مطروحًا: متى ستخرج اتفاقية الشراكة الخاصة بتأهيل المجزرة إلى حيز التنفيذ، علمًا أن هذا المرفق شهد إبرام عدة اتفاقيات في السابق، دون أن تنعكس نتائجها على أرض الواقع؟
مجزرة سيدي بنور بأكبر سوق أسبوعي بالمغرب.. روائح كريهة ومياه عادمة تؤرق الساكنة في ظل مطالب بالتدخل

رابط مختصر



