بتنسيق أمني.. مجهودات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية تكشف دقيقًا فاسدًا بمراكش وحجز أزيد من طنين ونصف في انتظار الإتلاف

ابراهيم
أحداثقضايا عامةمجتمع
ابراهيم27 فبراير 2026آخر تحديث : منذ 3 أشهر
بتنسيق أمني.. مجهودات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية تكشف دقيقًا فاسدًا بمراكش وحجز أزيد من طنين ونصف في انتظار الإتلاف

في إطار الجهود المتواصلة لحماية صحة المستهلكين ومحاربة الغش التجاري، تمكنت عناصر الدائرة الأمنية 24 بتنسيق مع السلطة المحلية بمدينة مراكش، يوم الخميس 26 فبراير، من توقيف ثلاثة أشخاص، من بينهم مواطنان مغربيان وآخر من جنسية سنغالية، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج مواد غذائية فاسدة تهدد السلامة الصحية للمواطنين.
وتفجرت القضية عقب تسجيل حالة تسمم غذائي حاد لأحد زبائن محل للوجبات السريعة، حيث جرى نقله إلى قسم المستعجلات في وضعية صحية حرجة، ما استدعى فتح تحقيق ميداني لتحديد مصدر المواد المستعملة في إعداد الوجبات.
وخلال الأبحاث، أثيرت شكوك حول جودة الدقيق الذي يتزود به صاحب المحل، غير أن التحريات كشفت معطيات أخطر، تمثلت في قيام المعني بالأمر بخلط دقيق صالح للاستهلاك بدقيق فاسد، قبل إعادة تعبئته في أكياس جديدة مع تزوير تواريخ الصلاحية، في محاولة لتضليل المستهلكين والإفلات من المراقبة.
وأثبتت التحاليل والخبرات المنجزة من طرف المصالح المختصة التابعة لـالمكتب الوطني للسلامة الصحية ONSSA للمنتجات الغذائية (أونسا) أن الدقيق المحجوز غير صالح للاستهلاك الآدمي ويشكل خطراً على الصحة العامة.
وقد أسفرت العملية عن حجز ما مجموعه طنين و600 كيلوغرام من الدقيق الفاسد، تم وضعها تحت تصرف السلطات المختصة في انتظار إتلافها وفق المساطر القانونية المعمول بها، تفادياً لإعادة تسريبها إلى الأسواق.
وتم إخضاع الموقوفين لتدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات وكشف كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة.
وتندرج هذه العملية في سياق الحملات المكثفة التي تباشرها المصالح الأمنية وفرق المراقبة التابعة لأونسا، تأكيداً على أن حماية صحة المواطنين خط أحمر، وأن أي تلاعب بالمواد الغذائية سيواجه بإجراءات صارمة وفق القانون.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق