نشر اتحاد فعاليات المجتمع المدني لجماعة مولاي عبد الله بيانا استنكاريا موجها إلى مديرة المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، يتناول فيه الوضع الصحي المتردي بالمستشفى، خاصة غياب جهاز السكانير وتعطل أو انعدام جهاز راديو العظام، مما يهدد حياة المرضى ويجبرهم على اللجوء إلى المصحات الخاصة أو التنقل إلى مدن أخرى.
وفيما يلي نص البيان كما وردنا من الاتحاد:
بيان استنكاري
— إلى مديرة المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة
يتابع اتحاد فعاليات المجتمع المدني لجماعة مولاي عبد الله بقلق وغضب شديدين استمرار الوضع الكارثي داخل المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، في ظل غياب جهاز السكانير وتعطل أو انعدام جهاز راديو العظام، وهو ما يعد إخلالا خطيرا بواجب تقديم الحد الأدنى من الخدمات الصحية الأساسية لساكنة الإقليم.
إن هذا الوضع غير المقبول يضع حياة المرضى في خطر حقيقي، خاصة الحالات المستعجلة ومرضى الكسور وضحايا حوادث السير، ويجبر المواطنين على اللجوء إلى المصحات الخاصة أو التنقل إلى مدن أخرى، في مشهد يكرس الفوارق الاجتماعية ويضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص في العلاج.
وعليه، فإن اتحاد فعاليات المجتمع المدني:
يحمل إدارة المستشفى كامل المسؤولية عن هذا التدهور الخطير في خدمات التشخيص الطبي.
يطالب بتوضيح فوري للرأي العام حول أسباب هذا الخصاص والإجراءات المتخذة لمعالجته.
يدعو إلى التعجيل بتوفير جهاز السكانير وإصلاح أو تعويض جهاز راديو العظام دون أي تأخير.
ينبه إلى أن استمرار هذا الصمت والتقاعس سيقابل بأشكال نضالية مشروعة دفاعا عن حق المواطنين في العلاج.
إن صحة المواطنين ليست مجالا للاستهتار أو التسويف، وأي تقصير في ضمان تجهيزات طبية أساسية يعد مسا مباشرا بحقوق الساكنة وكرامتها.
وحرر بجماعة مولاي عبد الله
عن اتحاد فعاليات المجتمع المدني
التاريخ: 18/2/2026
بيان استنكاري لاتحاد فعاليات المجتمع المدني لجماعة مولاي عبد الله

رابط مختصر



