في خطوة أثارت إستغرابا واسعًا لدى الشارع المحلي بسيدي بنور، شهدت جلسة
فتح الأظرفة الخاصة بكراء السوق الأسبوعي “ثلاثاء سيدي بنور” يوم أمس تراجعًا غير مسبوق في السومة الكرائية المقترحة، حيث لم ترقَ العروض المالية المقدمة إلى مستوى التوقعات، مما يعكس واقعًا مقلقًا لهذا المرفق الحيوي الذي كان يعتبر أحد أعمدة النشاط الاقتصادي بالمنطقة.
أثار هذا الوضع حالة من الجدل وسط المواطنين والتجار، الذين عبروا عن قلقهم من تداعيات هذا التراجع على مستقبل السوق الأسبوعي. ويتساءل الكثيرون عن مصير المداخيل الجماعية التي يوفرها السوق، ودورها في دعم مشاريع تنموية بالمنطقة.
وينتظر الشارع البنوري خروجًا رسميًا من رئيسة المجلس الجماعي لتوضيح ملابسات جلسة فتح الأظرفة وكشف الأسباب الحقيقية وراء تراجع العروض المالية، بالإضافة إلى طرح حلول عملية تضمن إعادة الإعتبار لهذا المرفق التجاري المهم.
يبقى سوق ثلاثاء سيدي بنور مرفقًا إقتصاديًا وإجتماعيا هامًا يساهم في تنشيط الحركة التجارية وخلق فرص الشغل بالمنطقة، لكن التحديات الحالية تتطلب تدخلاً عاجلاً ومسؤولًا من طرف الجهات الوصية. في إنتظار توضيحات رسمية، يظل الشارع المحلي مترقبًا لما ستتخذه السلطات الجماعية من خطوات لحماية هذا الرصيد الإقتصادي وإعادة الثقة للمستثمرين والباعة على حد سواء.
هشام النعوري/سيدي بنور




