“جاو او جاب” مسرحية اسم على مسمى ومنع مراسلي بلازواق من تغطية العرض بجامعة ابن طفيل القنيطرة

ابراهيم
أحداثثقافة
ابراهيم26 مارس 2022آخر تحديث : منذ 4 سنوات
“جاو او جاب” مسرحية اسم على مسمى ومنع مراسلي بلازواق من تغطية العرض بجامعة ابن طفيل القنيطرة
“جاو او جاب” مسرحية اسم على مسمى ومنع مراسلي بلازواق من تغطية العرض بجامعة ابن طفيل القنيطرة

*”كهيئة تحرير بجريدة بلازواق تيفي نستنكر وندين بأشد العبارات ما تعرضا له زميلانا في القنيطرة خلال مناسبة عرض مسرحية جا او جاب “*

عرفت مدينة القنيطرة مساء اليوم الجمعة 25 مارس الجاري وبالضبط مسرح جامعة ابن طفيل مع الساعة السابعة مساءا المسرحية الكوميدية عنوانها (جا وجاب) لمحمد الجم ونزهة الركراكي؛ و من أجل التغطية الصحافية توجه زميلان ضمن طاقم بلازواق تيفي الى عين المكان لتغطية المسرحية كمراسلين صحفيين فإذا بهما وعند باب المسرح يتعرضا للإهانة ولسوء المعاملة من طرف احد حراس الأمن الخاص ومرافقات كانوا معه وتم المنع من تغطية المسرحية تحت الترهيب والإهانة وكما قالوا بالحرف ” بان الكوميدي محمد الجم لا يريد ولا يتعامل ولا يحب الصحافة وكما قالوا وبالحرف أن مسرحية (جا اوجاب) ليست بالمجان فالتذكرة تساوي 250 درهم الشخص علما ان المواطن البسيط ليس له القدرة لاقتناء التذكرة لان تمنها ليس في متناوله . وهذا ألامر اتضح لنا بأن المسرحية ليست للجميع بل لجا وجاب معاه 250 درهم .
وعندما أرادا التقاط بعض الصور للمسرح منعا من التصوير أيضا ودائما من طرف نفس الحارس الأمن الخاص والذي هددنا ان لم يخرجا فسيسحب منهما هواتفهما وكاميرات التصوير بالقوة وعليه تقدم نحوه احد الزملاء ليثبث له بالادلاء بوثيقة تثبت الصفة الصحفية لكن بدون جدوى ليطالبا ان هما أرادا الدخول الى المسرح اعطوني ترخيص خاص بتغطية المسرحية من طرف السلطة. وهذا الأمر ولم يسبق لنا أن تعاملنا بهذه الطريقة في تغطية اي حذث .
ومن جهته أفاد زميلي اننا سنطالب بحقنا ولن نسكت لان تغطية الأحداث ومعرفة المعلومة حق مشروع كما جاء في الدستور 2011 .
وعليه فإن الممارسات التي تعرض لها الزميلان من طرف حارس الأمن الخاص ومن معه تسيئ الى الجسم الصحفي برمته . لقد عاهدنا أنفسنا بأن لانصمت على مثل المعاملات المسيئة للمراسلين الصحفيين وهذه الاهانة التي رسخت الاستياء الكبير عند عدد من الأشخاص الذين اتصلنا بهم هاتفيا والذين عبروا عن استنكارهم لمثل هذه الممارسات الغير المسؤولة التي تستهدف الصحفيين أثناء ممارستهم لواجبهم المهني.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق