لازالت ساكنة جماعة سيدي علي بن يوسف (اولازيد) تنتظر الافراج عن مستحقات التعويضات المالية والاضرار التي لحقت باراضيهم للمشروع قناة تزويد منشآت الفوسفاط بخريبكة بماء البحر ، حيث تم الاعلان عن هذا المشروع باوامر استعجالية عبر قناة تحث الارض وبعدها القناة الثانية التي سوف تعزز محطة معالجة المياه الدورات بسبب قلة التساقطات والجفاف المتتالي الذي عرفه المغرب ورغم الخطابات الملكية منذ عهد حكومة ابن كيران لم يتم التقاط الاشارات التي كان يعطيها الملك محمد السادس نصره الله حول أهمية المياه وانشاء السدود والحفاظ على ثروة الماء لكن للاسف لم يكن هناك اهتمام كبير بهذه الاوراش حتى دقت ساعة الخطر حيث أعطى الملك محمد السادس نصره الله تعليماته من اجل ايجاد حلول مستعجلة وكان من بينها محطات لتحلية مياه البحر منها المهارزة الساحل الضخمة لكي يتم سد الخصاص وتوفير الاكتفاء الذاتي لهذه المادة الحيوية..
وعودة للعنوان الاول لازالت ساكنة سيدي علي بن يوسف المعروفة باولازيد والنواحي لم تتوصل بالتعويضات التي جاءت في مراسلة السيدة الوزيرة وكذلك المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط حيث لم يتم احترام المساطر القانونية وكانت هناك تجاوزات إدارية مع أصحاب الأراضي بحكم سوء التدبير للادارات المعنية ، حيث جاء في مراسلات للوزيرة وكذلك مدير المكتب الشريف للفوسفاط انه يجب التفاوض مع اصحاب الاراضي على التعويضات المالية واذا لم يكن هناك توافق معهم يجب المرور الى مسطرة نزع الملكية، لكن حدث العكس و تم الشروع في العمل بدون محاضر معاينة وتسليمها للملاك، حيث ظلت السلطات المحلية في مواجهة الفلاحين بحكم سوء تدبير من بيدهم القرار وظلت تفاوض ملاك الاراضي وتحاول تهدئة الاحتجاجات بين الفينة و الأخرى وتعطي مواعيد لم يتم احترامها من طرف اهل القرار مما يضع دائما السلطات المحلية في موقف محرج بسبب الوعود التي لم تطبق ليظل الفلاحون منتظرين الافراج عن هذه التعويضات التي عرفت عدة خروقات وعدم احترام المساطر القانونية متمنين من اعلى سلطة في البلاد التدخل من اجل التوصل بهذه المستحقات لمواجهة ظروف العيش والجفاف الذي لازال يرخي بظلاله على المملكة.

جماعة سيدي علي بن يوسف اقليم الجديدة..الساكنة تستنجد بالمسؤولين من اجل الافراج عن تعويضات اراضيها

رابط مختصر



