عرفت مدينة حد السوالم ليلة أمس الخميس، تساقطات مطرية رسمت الفرحة على وجه الفلاحين ومدى إنعكاسها إيجابيا على الموسم الفلاحي وخاصة الفلاحة البورية التي تعتمد على ماء المطر، وقد يتبخر حلم الساكنة والفلاحين في طرفة عين بسوء تدبير مسؤولي الشأن المحلي ليدمر حلمهم وطموحهم ويعكس فرحتهم لمعاناتهم مع غيابها .
وقد كشفت هذه التساقطات الأخيرة عن سوء البنية التحية التي تتوفر عليها المدينة، نتج عنها تدفق المياه من الحوض الخاص بمعالجة المياه العدمة المتواجد بمنطقة الكروشيين التابع ترابيا لجماعة حد السوالم، الذي حول فرح الساكنة إلى كارثة بيئية أتلفت الفلاحة وأزكمت الأنوف بروائحها الكريهة وأدت لقطع الطريق.
ويعبر المشهد عن مستوى التهميش الذي يحوم حول هذه المنطقة واليقظة التي يمتاز بها المسؤول عن الشأن المحلي وخاصة أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المنطقة لمثل هذه التدفقات المائية العدمة بعد التساقطات المطرية.




