شهدت جماعة حد السوالم التابعة لإقليم برشيد، يوم الخميس 5 دجنبر الجاري، انتخابات جزئية بالدائرة الانتخابية “13”، التي عرفت تنافسًا قويًا بين أبرز الأحزاب السياسية، وهي حزب الاستقلال، حزب الاتحاد الدستوري، وحزب الاتحاد الاشتراكي.
وقد أسفرت النتائج النهائية عن احتفاظ حزب الاستقلال بمقعده الدائرة “13” بعد مواجهة شرسة مع حزب الاتحاد الدستوري. وجاءت النتائج على النحو التالي:
– حزب الاستقلال: 149 صوتًا (الفائز بالمقعد).
– حزب الاتحاد الدستوري: 138 صوتًا (خسارة بفارق 11 صوتًا فقط).
– حزب الاتحاد الاشتراكي: 55 صوتًا (أداء ضعيف مقارنة بالمنافسين).
الانتخابات الجزئية عرفت تنافسا قويا، حيث انحصرت المنافسة بشكل رئيسي بين حزب الاستقلال، الذي يسعى لتعزيز وجوده في المنطقة، وحزب الاتحاد الدستوري، الذي كان يأمل في انتزاع المقعد.
فارق الأصوات الضئيل يعكس شدة الحملات الانتخابية المكثفة للطرفين ومدى انقسام الناخبين بين الخيارات المطروحة.
فوز حزب الاستقلال يعكس استمرار ثقته لدى شريحة واسعة من الناخبين في جماعة حد السوالم.
أما بالنسبة لحزب الاتحاد الدستوري، فقد أظهر أداءً قويًا، إلا أن خسارته بفارق بسيط تُظهر تحديات داخلية.
تكتسي هذه الانتخابات أهمية خاصة لدورها في إعادة ترتيب التوازنات السياسية داخل جماعة حد السوالم. تأتي الانتخابات في ظل مشاكل سياسية واجتماعية شهدتها المنطقة مؤخرًا، أبرزها عزل الرئيس السابق وتجريد عدد من الأعضاء منعضويتهم في المجلس الجماعي.
لذا، فإن هذه الانتخابات لم تكن مجرد تنافس على مقعد انتخابي، بل عكست التوجهات السياسية والاجتماعية لسكان المنطقة، كما مثلت اختبارًا مهمًا لاستراتيجيات الأحزاب قبيل الانتخابات العامة المقبلة.
استعادة حزب الاستقلال لمقعده بالدائرة “13” يُعد إنجازًا سياسيًا يعزز حضوره في إقليم برشيد، ويمنحه دفعة قوية للاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
حد السوالم..حزب الاستقلال يحافظ على مقعده في الانتخابات الجزئية

رابط مختصر



